هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١ - ثانياً كم نفر صلى على فاطمة مع علي عليه السلام؟
والمستفاد من تلك التكبيرات التي كبرها أمير المؤمنين عليه السلام على فاطمة عليها والسلام والتي بلغت خمسة وعشرين تكبيرة، هي لصلاة الملائكة واختلاف أفواجها ومواضعها في السماء والأرض.
ثانياً: كم نفر صلى على فاطمة مع علي عليه السلام؟
قد أصبح من الواضح أن فاطمة صلوات الله عليها قد أوصت إلى علي عليه السلام بأن لا يشهد جنازتها أحداً من الذين ظلموها.
(فقالت عليها السلام:
«لا تصلي عليّ أمة نقضت عهد الله، وعهد أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في أمير المؤمنين علي عليه السلام، وظلموني حقّي، وأخذوا إرثي، وخرقوا صحيفتي التي كتبها لي أبي بملك فدك، وكذّبوا شهودي وهم ــ الله ــ وجبرئيل، وميكائيل، وأمير المؤمنين عليه السلام، وأمّ أيمن، وطفت عليهم في بيوتهم وأمير المؤمنين عليه السلام يحملني، ومعي الحسن والحسين عليهما السلام ليلاً ونهاراً إلى منازلهم أذكّرهم بالله وبرسوله، ألاّ تظلمونا، ولا تغصبونا حقّنا الذي جعله الله لنا، فيجيبونا ليلاً، ويقعدون عن نصرتنا نهاراً، ثم ينفذون إلى دارنا قنفذاً، ومعه عمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، ليخرجوا ابن عمّي عليا عليه السلام إلى سقيفة بني ساعدة لبيعتهم الخاسرة فلا يخرج إليهم متشاغلا بما أوصاه به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وبأزواجه، وبتأليف القرآن، وقضاء ثمانين ألف درهم وصّاه بقضائها عنه عذاة وديناً، فجمعوا الحطب الجزل على بابنا، وأتوا بالنّار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب، وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفّوا عنّا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ ــ مولى أبي