هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠ - ثالثاً إن الذي غسلها أسماء بنت عميس والإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
لا تكشف إذا قضت وأن تدرج كما هي في ثيابها([٤]).
ثانياً: إن أسماء هي التي غسلتها بدون علي عليه السلام
وروي أيضا أن أسماء بنت عميس هي التي قامت بتغسيلها وإن الحسن والحسين عليهما السلام هما من كان يجلب لها الماء([٥]).
ثالثاً: إن الذي غسلها أسماء بنت عميس والإمام علي بن أبي طالب عليه السلام
وروي في كتب أهل السنة والجماعة أن الذي غسلها أسماء بنت عميس والإمام علي بن أبي طالب عليه السلام فعن ام جعفر بنت محمد عن جدتها أسماء بنت عميس، إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت:
«يا أسماء إذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي بن أبي طالب».
فغسلها علي وأسماء([٦]).
[٤] مصنف عبد الرزاق: ج٣، ص٤١١، برقم ٦١٢٦؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩، ص٢١١؛ نصب الراية للزيلعي: ج٢، ص٢٩٧؛ أنساب الأشراف للبلاذري: ج١، ص٤٠٢؛ المعجم الكبير: ج٢٢، ص٣٩٩؛ حلية الأولياء: ج٢، ص٤٢، ط دار الكتاب العربي؛ سير أعلام النبلاء: ج٢، ص١٢٩، ط مؤسسة الرسالة؛ الإصابة لابن حجر: ج٨، ص٥٧، ط دار الجيل.
[٥] كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٥٠٠.
[٦] مجمع الزوائد: ج٩، ص٢١١؛ السنن الكبرى للبيهقي: ج٣، ص٣٩٦، برقم ٦٤٥٣؛ سنن الدارقطني: ج٢؛ الاستيعاب: ج٤، ص١٨٩٨، ط دار الجيل؛ تلخيص الحبير لابن حجر: ج٢، ص١٤٣؛ سبل السلام: ج٢، ص٩٨، برقم ١٢؛ مسند الشافعي: ج١، ص٣٩١؛ المصنف لعبد الرزاق: ج٣، ص٤٠٩، برقم ٦١٢٢؛ التمهيد لابن عبد البر: ج١، ص٨١؛ شرح الزرقاني على الموطأ: ج٢، ص٧٢، ط دار الكتب العلمية؛ المحلى لابن حزم: ج٥، ص١٧٥، ط دار الآفاق الجديدة؛ المغني: ج٢، ص٢٠١؛ تهذيب التهذيب لابن حجر: ج١٢، ص٤٥٤، برقم ٢٨١٥، بلفظ: سلمى أم رافع؛ كتاب الأم: ج١، ص٢٧٣، ط دار المعرفة؛ مرآة الجنان لليافعي: ج١، ص٢٨؛ تاريخ القضاعي: ص٢٣٣؛ أخبار الدول للقرماني: ج١، ص٢٥٨؛ مستدرك الوسائل: ج٢، ص١١٤؛ تعجيل المنفعة: ج١١، ص٥٦٢، برقم ١٦٦٩، بلفظ: (لما مرضت فاطمة كنت أمرضها)؛ تهذيب الكمال: ج٣٥، ص٢٥٢؛ التحقيق في أحاديث الخلاف لابن الجوزي: ج٢، ص٦، ط دار الكتب العلمية؛ القول للعسقلاني: ج١، ص٤٤.