هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٤ - رابعاً إهداء الصلاة إليها
والسادس عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام، واليوم السابع عن جعفر بن محمد عليه السلام واليوم الثامن عن أبيك موسى عليه السلام، واليوم التاسع عن أبيك علي عليه السلام، واليوم العاشر عنك يا سيدي، وهؤلاء الذين أدين الله بولايتهم، فقال:
«إذن والله تدين الله بالدين الذي لا يقبل من العباد غيره».
قلت: وربما طفت عن أمك فاطمة عليها السلام، وربما لم أطف فقال:
«استكثر من هذا فإنه أفضل ما أنت عامله إن شاء الله»)([٩٤]).
رابعاً: إهداء الصلاة إليها
ذكر الشيخ الطوسي في أعمال يوم الجمعة التنفل بثمان ركعات، أربعاً تهدى إلى رسول الله وأربعاً تهدى إلى فاطمة عليها السلام([٩٥]).
وروى السيد ابن طاووس دعاء يقرأ بعد إهدائها عليها الصلاة والسلام صلاة ركعتين بما تيسر من السور، فقال: ما يهديه إلى فاطمة عليها السلام يقول:
«اللهم إن هاتين الركعتين هدية مني إلى الطاهرة المطهرة الطيبة الزكية فاطمة بنت نبيك اللهم فتقبلها مني وأبلغها إياهما عني وأثبني عليهما أفضل أملي ورجائي فيك وفي نبيك صلوات الله عليه وآله ووصي نبيك والطيبة الطاهرة فاطمة بنت نبيك والحسن والحسين سبطي نبيك يا ولي المؤمنين يا ولي المؤمنين يا ولي المؤمنين»([٩٦]).
[٩٤] الكافي للكليني: ج٤، ص٣١٤؛ التهذيب للطوسي: ج٥، ص٤٥٠.
[٩٥] مصباح المتهجد: ص٣٢٢؛ مهج الدعوات: ص١٠٨.
[٩٦] جمال الأسبوع لابن طاووس: ص١٧.