هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩ - أولاً تكبير الإمام علي بن أبي طالب عليها وجبرائيل والملائكة (عليهم السلام جميعاً)
المسألة الرابعة: الصلاة عليها
لا شك أن الذي تولى جميع أمور تجهيز بضعة المصطفى صلى الله عليه وآله هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه إلاّ أن أمر الصلاة عليها كان فيه خصوصية خاصة وذلك مما يتعلق بشخص فاطمة صلوات الله عليها وما يناسبها من التشريفات الملكوتية التي بدأت تظهر من خلال اللحظات الأولى للآخرة وهي حالة الاحتضار وبين ما كان يظهره أمير المؤمنين عليه السلم من خلال تجهيزها للانتقال إلى روضتها الفردوسية، ومن ضمنها الصلاة عليها فهذا من جانب.
ومن جانب آخر أن مسألة الصلاة عليها وتشيعها تكشف عن حجم الظلم الذي نزل بها وعدد الذين اشتركوا في ظلمها، وذلك من خلال عدم حضورهم للصلاة عليها كما سيمر بيانه، وهو كالآتي:
أولاً: تكبير الإمام علي بن أبي طالب عليها وجبرائيل والملائكة (عليهم السلام جميعاً)
إنّ المستفاد من الروايات أن أمير المؤمنين علي عليه الصلاة والسلام حينما أكمل غسلها وحنوطها وتكفينها وكذاك هو الموكل بحسب وصيتها بالصلاة عليها فكانت الصلاة عليها تمتاز بحسب الروايات إلى:
١ ــ إنه عليه السلام كبّر عليها خمس تكبيرات.
فعن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، (إنه سئل: كم كبّر أمير المؤمنين عليه السلام على فاطمة عليها السلام؟ فقال:
«كان يكبّر أمير المؤمنين تكبيرة فيكبر جبرائيل تكبيرة والملائكة