هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٣ - ثالثا الطواف عنها
قلت: طلب البركة، قالت:
«أخبرني أبي وهو ذا هو أنه من سلم عليه وعليّ ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة».
قلت لها: في حياته وحياتك؟ قالت:
«نعم، وبعد موتنا»([٩٣]).
ثالثا: الطواف عنها
وقد ورد في الكافي عن الشيخ الكليني في فضل الطواف عنها وما يلحق العامل من الأجر، ما ورد عن الإمام علي الهادي عليه السلام حينما دخل عليه موسى بن القاسم فقال له: (قد أردت أن أطوف عنك، وعن أبيك فقيل لي: إن الأوصياء لا يطاف عنهم، فقال لي:
«بل طف ما أمكنك فإنه جائز».
ثم قلت له بعد ذلك: بثلاث سنين إني كنت استأذنتك في الطواف عنك وعن أبيك فأذنت لي في ذلك، فطفت عنكما ما شاء الله ثم وقع في قلبي شيء فعملت به، قال:
«وما هو».
قلت: طفت يوما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال ثلاث مرات:
«صلى الله على رسول الله».
ثم اليوم الثاني عن أمير المؤمنين، ثم طفت اليوم الثالث عن الحسن عليه السلام والرابع عن الحسين عليها السلام والخامس عن علي بن الحسين عليه السلم
[٩٣] تهذيب الأحكام للطوسي: ج٦، ص٩؛ وسائل الشيعة للحر العاملي: ج١٤، ص٣٦٧.