هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٩ - أولاً إن زيارتها برٌ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونجاة من أهوال يوم القيامة
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«إذا بعدت بأحدكم الشقة ونأت به الدار فليعل أعلى منزل له فيصلي ركعتين وليومى بالسلام إلى قبورنا فإن ذلك يصير إلينا»([٧٣]).
المسألة الأولى: ثواب زيارتها وآثارها الغيبية
يمكن لنا الوقوف على ثواب زيارة الصديقة الطاهرة فاطمة عليها السلام من خلال بعض النصوص الواردة عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم فمنها:
أولاً: إن زيارتها برٌ برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونجاة من أهوال يوم القيامة
(روي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ذات يوم جالساً وحوله علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال لهم:
«كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتى».
فقال له الحسين عليه السلام:
«أنموت موتاً أو نقتل».
فقال:
«بل تقتل يا بني ظلما ويقتل أخوك ظلما وتشرد ذراريكم في الأرض».
فقال الحسين عليه السلام:
«ومن يقتلنا يا رسول الله؟».
قال:
«شرار الناس».
[٧٣] مستدرك الوسائل: ج١، ص٣٦٩.