هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨ - المسألة الأولى دفن فاطمة عليها السلام
ثم جلس قبالة وجهها يقرأ لها القرآن كما أوصته ويدعوا الله تعالى لها، ولكن لم يمكث طويلاً، فقد أدركه عمود الصبح، ولابد له من الرحيل عن فاطمة عليهما السلام قبل أن ينكشف موضع قبرها، وهي التي أوصت أن يدفنها بالليل([٣٩])؛ كي لا يؤذن بها ابو بكر وعمر خاصة([٤٠])؛ فضلاً عن من تشيع لهما ووقف بجانبهما في ظلمها؛ فقد أرادت أن يبقى موضع قبرها مجهولاً ينطق بكل آن: إن ها هنا امرأة مظلومة.
[٣٩] السنن الكبرى للبيهقي: ج٤، ص٣١، برقم ٦٧٠٢؛ عن ابن عباس: إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دفنت ليلاً؛ المصنف لابن أبي شيبة: ج٣، ص٣١، (إن عليا دفن فاطمة ليلاً)، برقم ١١٨٢٧؛ مصنف عبد الرزاق: ج٣، ص٥٢١، برقم (٦٥٥٤)؛ حاشية ابن القيم: ج٨، ص٣٠٩، ط دار الكتب العلمية؛ تحفة الأحوذي: ج٤، ص١٤١، ط دار الكتب العلمية؛ معرفة الثقات للعجلي: ج٢، ص٤٥٨، ط مكتبة الدار بالمدينة المنورة؛ تهذيب الكمال للمزي: ج٣٥، ص٢٥٢، ط مؤسسة الرسالة؛ الاستيعاب: ج٤، ص١٨٩٨، ط دار الجيل؛ طبقات ابن سعد: ج٨، ص٢٩، غسلها علي وصلى عليها ودفنها ليلاً؛ الدراية في تخريج أحاديث الهداية: ج١، ص٢٤٢، ط دار المعرفة؛ نصب الراية للزيلعي: ج٢، ص٢٥١، ط دار الحديث؛ المغني: ج٢، ص٢١٨، ط دار الفكر؛ المدونة الكبرى لمالك بن أنس: ج١، ص١٨٦، ط دار صادر، وج٤، ص١٣٧.
[٤٠] سبل السلام للصنعاني: ج٢، ص٢٣٦؛ الجوهر النقي مطبوع في هامش السنن الكبرى للبيهقي: ج٣، ص٣٩٦، ط دار المعرفة؛ وفي الإصابة لابن حجر: ج٨، ص٦٠، ط دار الجيل وجاء فيه (إن عليا صلى عليها ودفنها بليل بعد هدأة)؛ الفتح الرباني: ج٢٢، ص٩٧، نقلا عن الهيثمي والطبراني؛ حلية الأولياء: ج٢، ص٤٣؛ تهذيب التهذيب: ج٦، ص٥٥٤؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٣٩٨؛ أنساب الأشراف: ج١، ص٤٩١، لم يعلم أبا بكر وعمر بذلك؛ مشكل الآثار للطحاوي: ج١، ص١٣٧، باب ٢٣، وقال: (ولم يؤذن بها أبا بكر)؛ المغني لابن قدامة: ج٣، ص٥٠٣؛ معرفة الآثار والسنن للبيهقي: ج٥؛ الإصابة: ج٨، ص٦٠، ط دار الجيل؛ وفاء الوفاء: ج٣، ص٩٠١ ــ ٩٠٢.