هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٥ - المسألة الخامسة آثار حب آل محمد وبغضهم في الدنيا والآخرة
وسلامه عليهم أجمعين وهي كالآتي:
١ ــ وجدت في مخطوط بعنوان: رسالة في فضائل أهل البيت عليهم السلام لعبد الله بن عيسى مقطوعة نصية تشير إلى تفرق المسلمين بين محب لأهل البيت عليهم السلام وبين منكر لفضلهم لا يرى لهم شأناً أو منزلاً مجرد قلبه من أنوارهم، مما يدل على أن هذه الطبقية الإيمانية لم تزل موجودة في كل مكان وزمان وأن آثار هذا الحب لآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبغضهم كذاك سايرة مع كرور الليالي والأيام.
فجاء في قوله أي: صاحب المخطوط للمنكرين لفضلهم: (قال رجل في بعض المواقف أن أهل البيت النبوية خلقهم الله بعناية فأنكر مقالد بعض الحاضرين وزعم أن اهل البيت كغيرهم من الناس لا فضل لأحد على أحد فطلب مني وجه الصواب فأقول: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم لك الحمد يا من أعليت أهل بيت نبيك علواً كبيراً، أنزلت فيهم:
P...إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًاO([١١١]).
والصلاة والسلام على رسوله، الذي انحله قربه وأوجب على كافة الخلق حبه وعلى آله أهل بيته، الذين حبهم دليل الإيمان، وانقاصهم رأس الكفر والفسوق والعصيان.
أما بعد: فأعلم رزقني وإياك حب آل محمد وأماتنا على مودتهم التي هي النور المؤيد، إن الله سبحانه اختار نبيه وأهل بيته على ساير العرب والعجم
[١١١] سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.