هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٢٠ - المسألة الثانية إن زائر الحسين عليه السلام يدخل السرور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة عليها السلام
تملأ عيناه لحيته وحتّى يبكي لبكائه رحمة له من رآه وإنّ الملائكة الذين عند قبره ليبكون فيبكي لبكائهم كلّ من في الهواء والسماء من الملائكة إلى أن ذكر عليه السلام غيظ جهنّم على قاتليه».
وقال:
«وإنّها لتبكيه وتندبه وإنها لتتلظى على قاتله ولولا من على الأرض من حجج الله لنقضت الأرض وأكفأت ما عليها وما تكثر الزلازل إلاّ عند اقتراب الساعة وما عين أحب إلى الله ولا عبرة من عين بكت ودمعت عليه وما من باك يبكيه إلاّ وقد وصل فاطمة وأسعدها عليه ووصل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأدّى حقّنا وما من عبد يحشر إلاّ وعيناه باكية إلاّ الباكين على جدّي الحسين عليه السلام فإنّه يحشر وعينه قريرة والبشارة تلقاه والسرور بيّن على وجهه والخلق في الفزع وهم آمنون والخلق يعرضون وهم حدّاث الحسين عليه السلام تحت العرش وفي ظل العرش لا يخافون سوء يوم الحساب يقال لهم ادخلوا الجنّة فيأبون ويختارون مجلسه وحديثه وإنّ الحور لترسل إليهم إنا قد اشتقناكم مع الولدان المخلدين فما يرفعون رؤوسهم إليهم لما يرون في مجلسه عليه السلام من السرور والكرامة الخير»)([١٧٩]).
المسألة الثانية: إن زائر الحسين عليه السلام يدخل السرور على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة عليها السلام
فضلاً عما ذكرته الأحاديث السابقة من بيان لفضل الباكي على الحسين عليه السلام وماله من الأجر والثواب عند الله تعالى وما له من الآثار في إسعاد رسول
[١٧٩] مستدرك الوسائل للمحدث النوري: ج١٠، ص٣١٣.