تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٦١ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وأراد الأحنف أن قريشاً تُعيّر بأكل السخينة)[١٢٦][١٢٧].
تعليقة [٢٥]: (الأفصح بلا باء، كما سيذكره من تعديته بنفسه)[١٢٨].
قال ابن قتيبة: (ونستحب له أن يدع في كلامه التقعير والتقعيب، كقول يحيى بن يعمر لرجلٍ خاصمته امرأته: (إنْ سألتك ثمن شكرها وشبْرك، أنشأت تطُلّها، وتضهلها)[١٢٩][١٣٠].
تعليقة [٢٦]: [شبْرك]: النكاح وحقّ النكاح من مهر ونحوه[١٣١].
تعليقة [٢٧]: [تَطُلُّها][١٣٢]: تُبطل حقّها، ومنه أطلّ دمه[١٣٣].
[١٢٥] قال البطليوسي: (إنما ذكر لقمان بن عاد لجلالته وعظمته). الاقتضاب:١/ ١٠٧. والبيت لأبي المهوش الأسدي. ظ: البيان والتبيين: ٥٣٦.
[١٢٦] أدب الكاتب:٧.
[١٢٧] السخينة: نوع بسيط من الطعام يأكلونه في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال. ظ: إصلاح المنطق: ٣٥٦.
[١٢٨] وهي حكاية حصلت بين معاوية والأحنف بن قيس للمزاح، ووجود الباء في قوله: (تعيّر بأكل) يخالف ما قاله ابن قتيبة في موضع آخر من كتابه؛ حيث قال: وتقول: عيرتني كذا ولا تقول: عيرتني بكذا، والصحيح أنهما لغتان وإسقاط الباء أفصح وأكثر. ظ: أدب الكاتب: ٢٨٦.
[١٢٩] أدب الكاتب:٧.
[١٣٠] التقعير أن يتكلم بأقصى قعر فمه، أي الذي يتوسع في الكلام ويتشدق، والتقعيب أن يصير فمه عند التكلم كالقعب، وهو القدح الصغير، وقد يكون الكبير. ظ: الاقتضاب:١/١١٠.
[١٣١] مابين المعقوفين زيادة للإيضاح، وشَبْرُه: وطؤه إياّها. وقال الليث:أعطاه شَبْرها؛ أي حقّ النكاح. الأضداد للأنباري: ٢٧٩، وتهذيب اللغة:١١/٣٥٧.
[١٣٢]مابين المعقوفين زيادة للإيضاح.
[١٣٣]معنى (تطلُها) تسعى في بطلان حقّها من قولهم: طلّ دمه وأطلَّ ذهب هدراً. وحكي عن أبي زيد: طُـل دمه، وقال غيره: طله حقّه أي مطله. ظ: تهذيب اللغة: ١٣/٢٩٥ – ٢٩٦ , وليس في كلام العرب: ٩٧.