تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١١٧ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
[والخَرَمة] شق وترة الأنف[٤٤٢].
قال ابن قتيبة: (وهو الأقِط والنَّبِق والنَّمِر والكذِب والحلِف والحبِق)[٤٤٣].
تعليقة [١٧٨]: ذكروا أنّ كلّ هذه يجوز فيها السكون تخفيفاً، وفي الكذب والحلف خاصة، ويجوز نقل الحركة من الوسط إلى الأول.
قال ابن قتيبة: (وفلانٌ خِيَرتي من الناس)[٤٤٤].
تعليقة [١٧٩]: يجوز في خيرتي أيضاً السكون، كما عن العين[٤٤٥].
قال ابن قتيبة: (وقد تملأت من الشبَع)[٤٤٦].
تعليقة [١٨٠]: الشّبَع محركاً مصدر، وساكناً: المقدار الذي يشبع به الإنسان[٤٤٧].
[٤٤٢] مابين المعقوفن زيادة للإيضاح، الشتر: انقلاب في جفن العين الأسفل قلّما يكون خِلقة. والخرم قطع من الوَترة أو في طرف أرنبة الأنف. العين:٦/٤٥، ٤/٢٥٩, وظ: القاموس:٣٨٥.
[٤٤٣] أدب الكاتب:١٣٣.
[٤٤٤] أدب الكاتب: ١٣٣.
[٤٤٥] تقول: وامرأة خَيَرةٌ، ومنه قوله تعالى:{فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ) (الرحمن:٧٠). ظ: العين:٤/٣٠١.
[٤٤٦] أدب الكاتب:١٣٣.
[٤٤٧] الشّبْعُ: اسم ما يُشبع من طعام وغيره، والشَّبَعُ مصدر شَبِعَ شبعاً فهو شبعان وأنشد أبو تمام في الحماسة لبشر بن المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة:
|
وكُلُّكمُ قَدْ نالَ شِبْعاً لبطنِه |
وشِبْعُ الفتى لُؤْمٌ إذا جاعَ صاحِبُهْ |