تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٩٩ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
أغّركِ مِنّي أنّ حبكِ قاتلىِ[٣٥٣]
قال ابن قتيبة: (تهجّت: سهرت, وهجدت: نمت)[٣٥٤].
تعليقة [١٣٤]: تهجدت[٣٥٥].
تعليقة [١٣٥]: سيأتي أن الهاجد بمعنى المصلِّي باللّيل, وبمعنى النّائم في باب (فعلت)[٣٥٦].
قال ابن قتيبة: (قسط في الجور فهو قاسط، وأقسط في العدل فهو مقسط)[٣٥٧].
تعليقة [١٣٦]: قيل: قسط يستعمل في الجور والعدل، وأقسط يختص بالعدل[٣٥٨].
[٣٥٢]هو عجز بيت لجرير تمامه:
|
إنّ العيونَ التي في
طرفها حورُ |
قَتلْنَنَا ثم لم يحيينَ
قتلانا |
[٣٥٣]هو صدر بيت لأمرؤ القيس تمامه:
|
أغرك منِّي أنّ حبك
قاتلي |
وأنك مهما تأمري القلب
يفعلِ |
[٣٥٤] أدب الكاتب:١٢٠.
[٣٥٥] صحّح الشيخ الخطأ المطبعي من (تهجّت) إلى (تهجدت).
[٣٥٦] الهاجد: النائم، والمصلّي المتهجّد بالليل، وأكثر ما يقال للمتيقظ: متهجّد قال الله عز وجل:{وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ} (الإسراء:٧٩) وقال النابغة الذبياني (الكامل):
|
قال هجِّدنا فقد طالَ
السرى |
وقدَرْنا إنْ خنى الدهر
غَفَلْ |
[٣٥٧] أدب الكاتب:١٢١.
[٣٥٨] قسط: جار واقسط بالألف عَدَلَ لا غير, قال الله تعالى:{وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات:٩]، أي العادلين وقال في الجائرين:{وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} [الجن:١٥]. ظ: الأضداد لابن الأنباري:٥٨، وثلاثة كتب في الأضداد:١٩.