تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٠١ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وأرهقت فلاناً أعجلته, ورهقته غشيته)[٣٦٥].
تعليقة [١٤٠]: ذكروا أنّ رهقته بمعنى واحد وهو لحقته[٣٦٦].
قال ابن قتيبة: (أرهنت في المخاطرة, أرهنت أيضاً سلفت, ورهنت في غير ذلك..., أوعيت المتاع جعلته في الوعاء، ووعيت العلم حفظته، أحصره المرض والعدوّ إذا منعه من السفر، قال الله عزّ وجل:(فَإِنْ أُحْصِـرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَـرَ مِنْ الْهَدْيِ) (البقرة:١٩٦)..., أخلد بالمكان إذا أقام به, وخلد يخلد خلوداً إذا بقي)[٣٦٧].
تعليقة [١٤١]: جوّز غير الأصمعيّ: رهنت وأرهنت في كلّ شيء[٣٦٨].
[٣٦٤] قال الزجاج والأصمعي جاز الرجل الوادي وأجازه إذا قطعه، وحكى ابن القوطية عن الأصمعي: جازه مشى فيه وأجازه قطعه وخلّفه، ويظن البطليوسي أن ابن قتيبة أراد هذا الذي ذكره ابن القوطية عن الأصمعي وهو غير صحيح، بل يجب أن يكون: جزت الموضع سرت فيه. ظ: فعلت وأفعلت للزجاج:٨، والأفعال لابن القوطية:٥٢-٥٣، والاقتضاب: ٢/١٦٠- ١٦١.
[٣٦٥] أدب الكاتب، ١٢٢.
[٣٦٦] رَهِق فلان فلاناً إذا تبعه فقرب أن يلحقه، وأرهقتهم أمراً صعباً إذا حملتهم عليه. ونقل عن أبي علي البغدادي أنهما بمعنى واحد وهو لحقته, وفرق الطّريحي بينهما. ظ: العين: ٣/٣٦٦، ٣٦٧، ومجمع البحرين: ٦/٢٥٨.
[٣٦٧] أدب الكاتب: ١٢٣.
[٣٦٨] رهنتُ الشيء رهناً وأرهنت ثوباً إذا دفعته إليه ليرهنه. وقال ابن القوطية: رهنتك الشيء رهناً، أخذته منّي على مبايعة، والشيء رهوناً: أقام، وأرهنتك الشيء: أعطيتكه لترهنه. ويرى ابن الأعرابي أن أرهنت هي أقلّ اللغتين. ظ: النوادر:١/٢٩٤. والعين:٤/٤٤، وكتاب الأفعال: ٩٩.