تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٦٩ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
من قال: عترة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فإنّما يذهب إلى ولد فاطمة - رضي الله عنها -)[١٧٧].
تعليقة [٤٨]: عترة الرجل أهله الأدنون. فإذا قال النبي (ص) : عترتي فإنّما يريد بهم ولد فاطمة (س) ، إذا قال أبو بكر: نحن عترة رسول الله (ص) فإنّما يريد نحن عشيرته وأقرب إليه من سائر القبائل. فليتأمّل[١٧٨].
قال ابن قتيبة: (ومن ذلك الخُلف والكذِب لا يكاد الناسُ يفرقون بينهما، والكذب فيما مضى)[١٧٩].
تعليقة [٤٩]: قد يقع على المستقبل، كقوله تعالى: (وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) (هود:٦٥)[١٨٠].
قال ابن قتيبة: (ومن ذلك الخائن والسّارق لا يكاد الناس يفرقون بينهما، والخائن: الذي اؤتمن فأخذ... والسارق: من سرق سرّاً بأيِّ وجهٍ كان)[١٨١].
[١٧٧] أدب الكاتب:١٥.
[١٧٨] الذي احتج به ابن قتيبة غير دقيق: نحن عترة رسول الله (ص) التي خرج منها، وبيضته التي تفقأت عنه.أدب الكاتب: ١٥, قال ابن الأثير: لأنهم من قريش، والعامة تظنّ أنها ولد الرجال خاصة، وأن عترة رسول الله (ص) ولد فاطمة - رضي الله عنها - هذا قول ابن سيده، وقال ابن الأعرابي: فعترة النبي (ص) ولد فاطمة البتول (س) . ظ: تهذيب اللغة: ٢/٢٦٤-٢٦٥، وتاج العروس:١٢/٥٢٠، ٥٢١، والعشرات في اللغة:١٨٨.
[١٧٩] أدب الكاتب:١٥.
[١٨٠] قال البطليوسي: (هذا الذي قاله هو الأكثر والأشهر، وقد جاء الكذب مستعملاً في المستقبل). الاقتضاب:٢/٢١.
[١٨١] أدب الكاتب:١٦.