تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١١٥ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وهي اللُقَطة لما يلتقط... وهم نُخَبَة القوم أي خيارهم)[٤٣٣].
تعليقة [١٧٣]: عن كتاب العين، اللُّقْطة بسكون القاف، اسم لما يُلتَقط، وبالفتح الملتقِط، و(فعلة) بسكون العين من صفات المفعول، وبفتحها من صفات الفاعل. وعلى هذا فلَقَطة بالتحريك جمع لاقط مثل: فجرة وكفرة ونحوهما, وعلى هذا فنخْبة بالسكون وهو الشائع المنتخَبون بالفتح وبالتحريك هم المنتخِبون بالكسر[٤٣٤].
قال ابن قتيبة: (وتجشأت جُشَأة على فُعَلة. قال الأصمعيّ: ويقال الجشاء ممدود كأنه من باب العطاء والبوال والدوار)[٤٣٥].
تعليقة [١٧٤]: روى غيره جشْأة بالسكون[٤٣٦].
قال ابن قتيبة: (وهو أحرُّ من القرَع، وهو بثر يخرج بالفصال يَحُتُّ أوبارها)[٤٣٧].
[٤٣٣] أدب الكاتب، ١٣٢.
[٤٣٤] اللُّقْطة بسكون القاف ما يوجد ملقوطاً ملقى، وكذلك المنبوذ من الصبيان لقْطة. العين:٥/١٠٠، والنوادر لأبي زيد النصاري: ٥٦٣. واللّقطة بسكون القاف لغة بني تميم, وبالتحريك لغة أهل الحجاز. ظ: شرح الفصيح: ١٦١.
[٤٣٥] أدب الكاتب:١٣٢.
[٤٣٦] جَشَأت الغنم: إذا خرج صوت من حلوقها، قال امرؤ القيس:
|
إذا جشَأتْ سمعتَ لها ثُغاءً |
كأنَّ الحيَّ صبَّحهم نَعْيُّ |
[٤٣٧] أدب الكاتب، ١٣٢.