تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٩٠ - اللام
اللام
إذا ما امرؤٌ حاولْنَ أن يَقْتَتِلْنَهُ
ذحل
ذو الرمة
٩٨
أَعَيِّرْتَنِي دَاءً بِأُمِّكَ مِثْلُهُ
هلا
ليلى الأخيلية
١٣٩
أغرك منِّي أنّ حبك قاتلي
يفعل
امرؤ القيس
٩٩
تأبّري يا خَيرةَ الفَسيلِ
الفحول
منسوب إلى العباس بن مرداس ...
٧٥
تجاوزت أحراساً إليها ومعشـراً
مقتلى
امرؤ القيس
١١٠
تَحمَّلَ أهلُها إلاّ عِراراً
حِلال
لبيد
١٣٦
حتّى لَحِقْنا بِهم تُعدِي فوارِسُنا
الآلا
النابغة الجَعديّ
٦٧
عانٍ بأخراها طويلُ الشُّغلِ
نبل
ابن الأعرابي
١٣٠
فدعوا نـزالِ فكنتُ أولَ نازل
أنزل
ربيعة بن مقروم الضبّي
٨٣
فَلّما أَجزْنا ساحة الحيِّ وانتحى
عقنقل
امرؤ القيس
١٠٠
فلمّا تنازعْنا الحديثَ وأسمحَتْ
ميّال
امرؤ القيس
١١٠
قال هجِّدنا فقد طالَ السـرى
غفل
النابغة الذبياني
٩٩
لقد لقيت قريظة ما ساها
ذليل
كعب بن مالك
١٤٧
له أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةٍ
تَتْْفُل
امرؤ القيس
١٥٨
وتركبُ يومَ الروعِ فيها فوارسُ
الكلى
زيد الخيل الطائي
٨٣
وَلمّا أن رأيت الخيل قُبْلاً
العوالي
ليلى الأخيلية
٧٦
وما هندُ إلا مهرةٌ عربيةٌ
بغل
أبو عبيدة
٧١، ١١٨
وهَلْ يَنْعَمَنْ مَن كان أقربُ عهدِهِ
أحوال
امرؤ القيس
١٥١
يزعمُ جَزْءُ ولم يَقُل سدَدا
جذلا
حضرمي بن عامر
١٣٧