تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٩٢ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وقَبِلت المرأة، القابلةُ قِبَالة)[٣٢٠].
تعليقة [١١٩]: ذكروا أنّ المعروف قبلت القابلة الولد قبالاً، إذا أخذته من الوالدة، وأغفل: قَبل الرجلُ الشيء قَبالة بالفتح إذا ضمنه فهو قبيل[٣٢١].
قال ابن قتيبة: (خطبت المرأة خِطبة حسنة، وخطبت على المنبر خُطبة)[٣٢٢].
تعليقة [١٢٠]: قالوا الخِطبة بالكسر لما يخطب به خاصة في النكاح، وبالضم لكل ما يخطب به حتى في النكاح, واستدلوا بما روي أنّ النبي (ص) كان يعلّمنا خُطبة النكاح بالضم. وقيل: هما اسمان وضعا وضع المصدر، لا مصدران، وقياس مصدر المتعدي (خَطْباً)، وغيره (خُطُوباً)، كضرب ضَرْباً، وقعد قُعُوداً [٣٢٣].
قال ابن قتيبة: (رأيت في المنام رؤية، ورأيت في الفقه رأياً، ورأيت الرجل رؤية)[٣٢٤].
[٣٢٠] أدب الكاتب، ١١٧.
[٣٢١] القابلة التي تقبل الولد عند الوِلادة، وتجمع قوابل. ظ: العين:٥/١٦٨. قَبِلَ يَقبَلُ قَبَالة فهو أقبل, والأنثى قبلا وقَبُلَ يَقبُلُ قَبَلاً فهو قبيل, وهي قبيلة وعليه لا يجمع المصدر (قَبَالة) مع الصفة المشبهة (قبيل) في فعل واحد.
[٣٢٢] أدب الكاتب، ١١٧.
[٣٢٣] الخطبة: مصدر خَطَبَ، وجمع الخطيب خُطباء، وجمع الخاطِب خُطّاب، وكان الرجل في الجاهلية إذا أراد الخِطبة قام في النادي فقال: خِطْبٌ، ومن أراده قال: نِكْحٌ. ظ: العين:٤/٢٢٢. وفصيح ثعلب:٦٥.
[٣٢٤] أدب الكاتب،١١٨.