تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٣٣ - خامساً إتقانه اللغة الفارسيّة
العقل والعلم والجهل وما ينتظم ذلك [٦٨]، وحاول وضع العنوانات المناسبة للمختارات من الأدب العربي القديم.
خامساً: إتقانه اللغة الفارسيّة:
ومن مصادر ثقافته أيضاً معرفته اللغة الفارسيَّة وإتقانه إياها، ومن ثمَّ ترجمته بعض الكتب الفارسيَّة، قال الشيخ: وممّا اجتهدتُ في تحصيله في العقدين الثاني والثالث تعلّم اللغة الفارسيَّة تكلّماً وكتابةً... أتقنت تلك اللغة، وعنيت عناية خاصّة بآدابها، وشغفت بأشعارها، وقرأت دواوين مشاهيرها... [٦٩].
سادساً: آثاره:
إنَّ التربية التي نشأ فيها الشيخ (محمّد الحسين)، والتعليم الأدبي والعلمي الذي تلقّاه في بيئة النجف الزاخرة بالعلماء والأدباء المشهورين، ومصادر التراث والثقافة التي نهل منها أهَّلته لأن يكون من رجالات العراق في الفقه والعقائد والأدب وغيرها، فكانت له كتابات ومؤلّفات غزيرة الحظّ من الفضل والتحقيق، فضلاً عن براعته في الإنشاء والأسلوب القويّ والسلس في الوقت نفسه.
لقد وقف الشيخ عقله وقلبه وقلمه للدين والأمّة[٧٠]، ولذلك أثرى المكتبة العربيّة والإسلاميّة بمختلف المصنّفات الفقهيّة والقرآنيّة والأدبيَّة والتاريخيّة، وألّف في معظم الفنون، وسنذكر بعضاً من آثاره المطبوعة والمخطوطة مثلما ذكرتها كتب التراجم:
[٦٨] مختارات انتخاب (مخطوطة برقم ٨٤٩): صحيفة ١.
[٦٩] عقود حياتي: ٧٣ - ٧٤.
[٧٠] رسالة في العروض:٤.