تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٢٢ - رحلاته
وفيها عدّة من نفائس المؤلّفات والمطوّلات, وتشتمل على التصانيف القديمة والحديثة، وفيها الصّحاح الستة وشروحها، والكتب الفقهيّة من جميع كتب المذاهب الأربعة المعروفة وغيرها)[٢٥]، وقد ضمّت هذه المكتبة العريقة نفائس المخطوطات القديمة والنادرة[٢٦], فهي مؤسّسة ثقافيّة ومعلم بارز من معالم مدينة النجف,[٢٧] وهي الآن عامرة بالكتب والمصنّفات القديمة والحديثة والمخطوطات النادرة, وقد جُدِّدت سنة ٢٠٠٨م وسُمِّيت بمكتبة الإمام كاشف الغطاء العامة، ويرتادها جمعٌ من الباحثين والمؤلِّفين والطلبة[٢٨].
رحلاته:
ومن مصادر ثقافته كثرة أسفاره ورحلاته إلى البلاد العربيَّة والإسلاميّة, منها: مصر ولبنان وسوريا، قال الشيخ: ثمّ سافرتُ إلى مصر، وبقيتُ فيها زهاء ثلاثة أشهر, كنتُ فيها ملازماً لعلماء الأزهر، والحضور في حوزة درسهم والمناقشة معهم، وكان أكثر اختصاصي بشيخ الأزهر الشيخ سليم البشري (ت ١٩١٧م), وأكثر منه ملازمتي لمفتي الحقّانية العالم الحَبر الشيخ محمد بخيت المطيعيّ (ت١٩٣٥م).. وكان عالماً نحريراً [٢٩] وقد أعجب الشيخ بآثار مصر، وما لقيه فيها من العلماء والأدباء.
[٢٥]ظ: الفردوس الأعلى: ٥ - ٦.
[٢٦] ظ: مجلة لغة العرب: صرعى الكتب والمكتبات في العراق/ مج ٢ ج ٩، ربيع الثاني١٣٣١هـ/ آذار ١٩١٣م: ٣٧٢ – ٣٧٥.
[٢٧]ظ: شعراء الغري: ٨/١٤٢ – ١٢٥.
[٢٨]ظ: هكذا عرفتهم: ١/ ٢٢٩.
[٢٩] عقود حياتي: ٩٦.