تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٥٤ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (...فإنّي رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن سبيل الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيرين، ولأهله كارهين، فأما الناشئ منهم فراغب عن التعليم، والشادي تارك للازدياد، والمتأدّب في عنفوان الشباب ناسٍ أو متناسٍ ليدخله في جملة المجدودين، ويخرج عن جملة المحدودين...)[٨٢].
تعليقة [١]: المجدودين هم ذوو الحظوظ[٨٣]، والمحدودين[٨٤]، الناقصين الممنوعين.
قال ابن قتيبة: (فالعلماء مغمورون، وبكثرة الجهل مقموعون)[٨٥].
تعليقة [٢]: بكرَّة[٨٦].
قال ابن قتيبة: (وتشييد البنيان)[٨٧].
تعليقة [٣]: بناؤه بالشِيد، وهو الجص[٨٨].
[٨٢] أدب الكاتب:٢.
[٨٣] قال ابن السكيت(ت٢٤٤هـ): فلان مجدود وفلان محظوظ وفلان جَدٌّ حظٌ، وجديدٌ وحظيظ، إذا كان له جد، وهو الحظ والبخت. إصلاح المنطق: ٢٢, ٣٧٤, وظ: فصيح ثعلب: ٥٦, وشرح الفصيح: ١٤٩.
[٨٤] عن الأصمعي(ت٢١٦هـ) المحدود أي ممنوع من الرزق قد حبس عنه، ومنه قيل للسجّان: حدّاد وكل من منع شيئاً فقد حده، ظ: الفاخر:٨٠.
[٨٥] هكذا وردت لفظة (بكثرة) في النسخة التي اعتمدها الشيخ في تعليقاته، والصواب (بكَرَّة). ظ: أدب الكاتب:٢.
[٨٦] كرة الجهل دولته من قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ} (الإسراء:٦). والكرَّة: المرّة والحملة. ظ: الاقتضاب: ١/٤٢، والقاموس: ٤٣٧.
[٨٧] أدب الكاتب:٢-٣.
[٨٨] وتشييد البنيان: رفعه وإطالته، ويقال: بل هو تجصيصه ويقال للجَصِّ بفتح الجيم: الشِيد.ظ:إصلاح المنطق:٤٢٤، وشرح الفصيح:١٣٦. والشيد هو الطين الأبيض في اللغة السومرية. ظ: من تراثنا اللغوي القديم: ٧٢.