تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٧٧ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وولد الناقة في أوّل النتاج رُبَع، والأنثى رُبَعة والجميع رِباع، وفي آخر النتاج هُبَع والأنثى هُبعة، ولا يجمع هُبَع هباعاً)[٢٣٠].
تعليقة [٧٤]: ذكروا أنّه يجمع على هِبعان، كصُرَد وصِردان.
قال ابن قتيبة: (وكلُّ مقرب من الحوامل فهو مُجِحّ، قال أبو زيد: أصل الإجحاح للسباع فاستعير في الإنسان، وأصل الحبل في النساء)[٢٣١].
تعليقة [٧٥]: اجحّت المرأة، حملت فأقربت[٢٣٢].
قال ابن قتيبة: (ومنه يقال في المثل: لا تكن حُلواً فتسترط، ولا مُرّاً فتُعْقي)[٢٣٣][٢٣٤].
تعليقة [٧٦]: فتُعْقي بفتح القاف وبكسرها روايتان، وعلى كل فهو مأخوذ من العقوة بمعنى الفناء، يعني لا تكن مراً فتطرح بالفناء, وتلفظ ذكر المحل وأراد الحال, لا من باب إرادة المسّبب بذكر السبب[٢٣٥].
قال ابن قتيبة: (المُحِلّات, القربة والفأس والقداحة والدّلو والشفرة والقدر، وإنّما قيل لها: مُحِلّات؛ لأنّ الذي تكون معه يحلّ حيث شاء، وإلّا فلا بد له أن
[٢٣٠] أدب الكاتب: ٥٨.
[٢٣١] أدب الكاتب: ٥٩.
[٢٣٢] أجحّت الأنثى إذا حملت وأقربت، وذلك حين يعظم بطنها لكبر ولدها فيه، والجمع مَجاحُّ. ظ: معجم مقاييس اللغة:١/٤٠٥.
[٢٣٣] أدب الكاتب:٦٣.
[٢٣٤] والعِقْي أول ما يطرحه الصبيُّ إذا ولد. ظ: الاشتقاق لابن دريد:٣٩٩.
[٢٣٥] أول من قال هذا المثل (أبجر بن جابر العجلي) قاله لابنه(حجار) وهو: وإياك أن تكون حلواً فتزدرد، ولا مراً فتلفظ. وقد ذكر البطليوسي الروايتين بفتح القاف من (تعقي) وكسرها. ظ: الفاخر:٢٤٧، والاقتضاب:٢/٩١- ٩٢.