تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٢٥ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (هي الأنمَلة واحدة الأنامل بفتح الميم)[٤٩٥].
تعليقة [٢٠٤]: ذكروا أنه قد كثرت اللّغات في الأنملة والأصبع، حتّى صار الناطق بهما كيف شاء لا يكاد يخطئ، والفتح والضم والكسر كلّها واردة سواء، وقد ذكر هو في باب ما جاء فيه أربع لغات, ومنها الأصبع[٤٩٦].
قال ابن قتيبة: (على وجهه طُلاوة بضم أوّله، وهي ثياب جُدُد بضم الدال الأولى ولا يقال: جُدَد بفتحها، إنما الجدَد الطرائق قال الله عز وجل: (وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ) (فاطر:٢٧). أي طرائق, وهذا دقيق)[٤٩٧].
تعليقة [٢٠٥]: الفتح جائز والكسر أيضاً، والضم أفصح[٤٩٨].
[٤٩٤] يقال: خَصصتُه بالشيء خُصوصّية إذا أفردتّه وعطيته وحده شيئاً، وحُرّ بيّن الحَرورية. ظ: فصيح ثعلب:٣٢-٣٣.
[٤٩٥] أدب الكاتب، ١٣٦.
[٤٩٦] أفصح اللّغات أَنمَلة بفتح الهمزة والميم, وإِصبَع بكسرالهمزة وفتح الباء, وهي مثلثة. ظ: شرح الفصيح: ١٣٩, والمثلث للبطليوسي:١/٣٠٤-٣٠٥.
[٤٩٧] أدب الكاتب:١٣٧.
[٤٩٨] عن أبي عبيد أن طلاوة بضم الطاء، البهجة والحسن, وذكر ابن السكيت أنَ (طُلاوة وطَلاوة) بضم الطاء وفتحها للحسن والقبول. قال ابن خالويه: (ليس في كلام العرب: مثل مُهاةٍ ومُهىً إلا ثلاثة أحرف... وطُلاوة وطُلىً: وهي الأعناق، وحُكاة وحُكىً)، ويحكى عن أبي عمرو الشيباني بالفتح والكسر والضم. ظ: الغريب المصنف: ١/٥٩٠، وإصلاح المنطق:١١٢، وليس في كلام العرب: ٣٢٩، ومعجم الجيم: ٢/٢٠٧.