تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٢٦ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وهو النّكس في العِلة)[٥٠٠].
تعليقة [٢٠٧]: بالضم اسم وبالفتح مصدر[٥٠١].
قال ابن قتيبة: (وجعلته نُصب عيني، وعن أبي زيد(رَفُق) الله بك, ورفق عليك رفقاً ومرفقاً, وأرفق إرفاقاً)[٥٠٢].
تعليقة [٢٠٨]: ذكر في باب الحرفين يتقاربان في اللفظ والمعنى ما يمضي جوازه بالفتح[٥٠٣]. رفَق بك مفتوحاً، لطف بك، وبالضم رفُق عليك أي صار رفيقاً عليك.
قال ابن قتيبة: (وهو مَرزُبان الزأرة بضم الزاي)[٥٠٤].
تعليقة [٢٠٩]: هو الأسد، والمرزبان رئيس الفرس[٥٠٥].
[٤٩٩] ذكر البطليوسي: أن المبرد وغيره جوزوا في كلّ ما جمع من المضاعف على (فَُعُل) الضم والفتح لثقل التضعيف، وقد قرأ بعض القرّاء: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ} (الواقعة:١٥). ظ: الاقتضاب: ٢/٢١٠.
[٥٠٠] أدب الكاتب:١٣٧.
[٥٠١] والنُّكْسُ والنَّكْسُ: العَوْد في المرض، وقيل: العَوْد المريض في مرضه بعد مَثَالته. ظ: لسان العرب: ٦/٢٤٣.
[٥٠٢] أدب الكاتب:١٣٧.
[٥٠٣] ورِفقة ورُفقة لغة قيس وتميم, وقد مر ذكرها في باب (الحرفين يتقاربان في اللفظ والمعنى), فربما وضع الناس أحدهما موضع الآخر. والنُّصب بالضم الشرُّ, وبالفتح ما نُصب. ظ: إصلاح المنطق:١١٥، والاقتضاب: ٢/٢١١.
[٥٠٤] أدب الكاتب:١٣٧.
[٥٠٥] زئِر الأسد: صوته في صدره. والمرزبان بضم الزاي أحد مرازبة الفرس، وهو الفارس الشجاع على القوم دون الملك، وهو معرّب. ظ: العين ٧/٣٨٧، والصحاح:٧/٦٦٦، ولسان العرب:١٣/٤٠٦.