تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٠٣ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (أجبرت فلاناً على الأمر فهو مُجبَر)[٣٧٥].
تعليقة [١٤٦]: (ذكروا جواز: جبرته على الأمر وأجبرته إذا أكرهته)[٣٧٦].
قال ابن قتيبة: (يقال لكلّ ما حبسته بيدك مثل الدابة وغيره: وقفته بغير ألف، وما حبسته بغير يدك: أوقفته, تقول: أوقفته على الأمر وبعضهم يقول: وقفته في كل شيء)[٣٧٧].
تعليقة [١٤٧]: سيأتي قريباً في باب (مالا يهمز والعوام تهمزه) إنكاره قول العامة: أوقفته على ذنبه وأن الصحيح وقفته، وهنا قد أجازه في: أوقفته على الأمر، وإن كان عنده ترك الهمز أفصح، فكان يلزم عدم المنع في باب الآتي، بل التنبيه على ضعفه[٣٧٨].
[٣٧٤] بيّن الشيخ مخالفة ابن قتيبة نفسه في باب (فعلت وأفعلت) ظ: فعلت وأفعلت: ٣١.
[٣٧٥] أدب الكاتب: ١٢٤.
[٣٧٦] أجبرتك على الأمر، أكرهتك، وجبرت لغة بني تميم. ظ: فعلت وأفعلت:٨، والأفعال لابن القوطية:٤٩، والأفعال لابن القطاع: ١/١٥٧، واللهجات العربية في التراث:٢/٦٢٠.
[٣٧٧] أدب الكاتب:١٢٤.
[٣٧٨] أنكر ابن قتيبة في باب (مالا يهمز والعوام تهمزه) أوقفته بالألف وجعله من قول العامة ولحنهم ثم قال: فهما لغتان استعمل الناس أضعفهما. وفي ذلك قال ابن جني: (لو أن إنساناً استعمل لغة قليلة عند العرب، لم يكن مخطئاً لكلام العرب، لكنه يكون مخطئاً لأجود اللغتين). الخصائص: ٢/٢١.