تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٢٨ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (صدِقت وبرِرت فأنت تبر)[٥١٢].
تعليقة [٢١٣]: أجاز ابن الأعرابي فيهما الفتح أيضاً: أمّا برِرت بوالدي فهو بالكسر لا غير[٥١٣].
قال ابن قتيبة: (نَكَلْت عن الأمر أنكل نُكُولاً، وحَرَصْت على الأمر أحرص)[٥١٤].
تعليقة [٢١٤]: الكسر فيهما أيضاً مصحّح[٥١٥].
قال ابن قتيبة: (وهَمَعَت عينه تهمَع... وكَهَنَ الرجل يكهَن... ونَكِلَ عن الأمر ينكَل)[٥١٦].
تعليقة [٢١٥]: تهمع ويكهن وينكل كلّها يجوز فيها الضم والفتح[٥١٧].
[٥١٢] أدب الكاتب، ١٣٨.
[٥١٣] حكى ابن درستويه: (وبرِرتُ في يميني، صدقتُ، وقالوا: برَرْتُ، وبرِرتُ بوالدي قضيت حقه، بالكسر لا غير). تصحيح الفصيح: ٦٢.
[٥١٤] أدب الكاتب:١٣٨.
[٥١٥] ذكر ابن درستويه أن حرِصت أحرَص بكسر الماضي وفتح المستقبل هي لغة معروفة صحيحة, إلّا أنها قليلة في كلام الفصحاء. ونكِلت بكسر الثاني وهو لغة، ومنه قول مرارة الأسدي:
|
لقد عَلِمَتْ أولي المغيرة أنني |
كررتُ فلمْ أنكِل عن الضربِ مسمعا |
[٥١٦] أدب الكاتب، ١٣٩.
[٥١٧] سيأتي أن ابن قتيبة يقول: إن كلّ ما كان على فَعَلت بفتح العين من ذوات التضعيف غير متعدٍ, فالعين من فعله المستقبل مكسورة إلا ألفاظاً شذت فجاءت بالضم. وقد ذكر ابن درستويه أن نكِلت بكسر الكاف لغة. تصحيح الفصيح:١٣٥.