تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١١٩ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (الفرس تقول: توث، والعرب تقول: توت)[٤٥٤].
تعليقة [١٨٤]: نظم بعض فصحاء العرب التوث مثلثة[٤٥٥].
قال ابن قتيبة: (الرسغ بالسين, ولا يقال بالصاد)[٤٥٦].
تعليقة [١٨٥]: ذكروا أن السين إذا وقعت إحدى الحروف (الأربع)[٤٥٧] الخاء والطاء والغين والقاف جاز إبدالها صاداً[٤٥٨].
قال ابن قتيبة: (والطيلَسان بفتح اللام)[٤٥٩].
تعليقة [١٨٦]: ونصّ غيره على جواز كسره[٤٦٠].
[٤٥٤] أدب الكاتب:١٣٣.
[٤٥٥] نقلوا عن أبي حنيفة في كتاب النبات أنهما لغتان: (التوت والتوث), وأنشدوا لمحبوب بن أبي العشنط النهشلي: (من البسيط)
|
لروضةٌ من رِياضِ الحَزْنِ أو طرفٌ |
من القريَّة جَرْدٌ غيرُ محروث |
|
|
للنور فيه إذا مجَّ النَدى أرَجٌ |
يَشفي الصُداعَ ويُنقي كلَّ مَمغوثِ |
|
|
أحلى وأشهى بعيني إن مررتُ بهِ |
من كرخِ بغداد ذي الرُّمان والتُوثِ |
[٤٥٦] أدب الكاتب، ١٣٣.
[٤٥٧] في أصل التعليقة: (الثلاث) وما أثبتناه أنسب للسياق.
[٤٥٨] قال ابن جني: (وإذا كان بعد السين غين أوخاء أو قاف أو طاء جاز قلبها صاداً) ومن ذلك ساق وصاق، وسقر وصقر, وسخر وصخر, وأسبع وأصبغ, وسراط وصراط. نسبت بعضها إلى قبيلة كلب). ظ: سر صناعة الإعراب:١/٢٢٠, والدراسات اللهجية والصوتية عند ابن جني:١٣٠.
[٤٥٩] الطيلَسان بتثليث اللام كساء مدور أخضر لا أسفل له. ظ: الآلة والأداة:٢٠٢.
[٤٦٠] نُقل عن أبي العباس المبرّد عن الأخفش: طيلَسان بفتح اللام وكسرها, وزاد ابن الأعرابي طالسان بالألف. ظ: الاقتضاب:٢/١٩٨.