تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٥٦ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (فَعِلة وفَعْلة بفتح الفاء وكسـر العين وفتحها وسكونها) الوَسِمة والوَسْمة التي يختضب بها)[٦٣٧].
تعليقة [٢٧٢]: قد مرّ عليك أنه أنكر تسكين السين في باب ما جاء محركاً والعامة تسكّنه وقد أجازه هنا[٦٣٨].
قال ابن قتيبة: (في باب ما جاء على فِعال فيه لغتان) تِمام وتَمام, وولد تِمام وتَمام, وليل تِمام لا غير)[٦٣٩].
تعليقة [٢٧٣]: مرّ عليك في باب (الحرفين يتقاربان في اللفظ والمعنى) عدمُ جواز غير الفتح في (تمام) وأجازه, كما أنه لم يجز غير الكسـر في (سِداد) من عوز، والقِوام من الرزق، وأجاز الفتح فيهما هنا[٦٤٠].
قال ابن قتيبة: (فِعال وفُعال) خِوان وخُوان[٦٤١].
تعليقة [٢٧٤]: قد أنكر فيما مضى الخُوان بالضم وأجازه هنا[٦٤٢].
[٦٣٧] أدب الكاتب: ١٩٢.
[٦٣٨] حكي عن ابن الأعرابي بأن أهل الحجاز يثقّلون الوَسْمة فيقولون: الوَسِمة وهي شجرة لها ورق أسود يختضب به الشعر. النوادر لابن الأعرابي: ١/٢٤٢.
[٦٣٩] أدب الكاتب: ١٩٢.
[٦٤٠] نقل أبو علي البغدادي عن الأصمعي: سداد من عوز بالكسر، ولا يقال بالفتح. ومعناه إن أعوز الأمر كله ففي هذا ما يسد بعض الأمر، والسداد بالفتح الصواب من القول والعمل. البارع في اللغة: ٧١٦.
[٦٤١] أدب الكاتب: ١٩٣.
[٦٤٢] نقل أبو علي البغدادي فيما حكاه عن أبي عبيدة: خِوان بكسر الخاء وضمّها للذي يؤكل عليه. البارع في اللغة: ٢٣٤.