تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٨٥ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
السلام، عرفته أنّه ذلك السلام المتقدّم)[٢٧٦].
تعليقة [٩٧]: هذا وَهْم وغفلة، وإنما هو إنشاء سلام آخر، كأنه بدأ بسلام، وختم بآخر، كالداخل على قومٍ يدخل بسلام ويخرج بمثله لا بنفسه[٢٧٧].
قال ابن قتيبة: (وقال الفراء: ينبغي لمن نصب بـ(إذن) الفعل المستقبل أن يكتبها بالنون، فإذا توسطت الكلام وكانت لغواً، كتبت بالألف)[٢٧٨].
تعليقة [٩٨]: هذا على القول بأنّ النون من التنوين، وأما على القول بتأصيلها فلا[٢٧٩].
قال ابن قتيبة: (وإن اتصلت بواو أو فاء، فإنْ شئت ألحقت فيها ألفاً في أوّلها وهمزت، فقلت: (فاسأ الله)، وأنْ شئت حذفت)[٢٨٠].
تعليقة [٩٩]: فاسأل[٢٨١].
[٢٧٦] أدب الكاتب:٨٩.
[٢٧٧] ومنه قول الشاعر:
|
فإنْ كانَ الدلالُ فلا تُلِحِّي |
وإنْ كانَ الوداعُ فبالسَلَامِ |
[٢٧٨] أدب الكاتب:٩٠
[٢٧٩] اختلف النحويون في رسم (إذن), فالجمهور يكتبونها بالألف, وكذا رسمت في المصاحف, والمازني والمبرد بالنون, وعن الفراء إن عملت كُتبت بالألف, وإلّاكُتبت بالنون؛ للفرق بينها وبين إذا, وتبعه ابن خروف. ظ: مغني اللبيب: ١/٢٠. وكذلك اختلف القائلون بحرفيتها, فقال الأكثرون: إنها بسيطة. وذهب الخليل في أحد أقواله إلى أنها مركبه من (إذ و أن) ظ: الجنى الداني: ٣٥٧.
[٢٨٠] أدب الكاتب:٩٤.
[٢٨١] صحّح الشيخ رسم حرف اللام في كلمة(فاسأل).