تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ٨٧ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (والحَمْل، حمل كلّ شيء، وكلّ شجرة، قال الله تعالى:(حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا)(الأعراف:١٨٩)، والحِمل، ما كان على ظهر الإنسان)[٢٨٩].
تعليقة [١٠٣]: قال ابن السِّيد: لا خلاف في أن حَمْل البطن مفتوح، والذي على الظهر مكسور، أمّا الذي على الشجرة ففيه الفتح والكسر؛ فلارتفاعه يشبّه حمل الظهر, ولخروجه منها يشبه حمل البطن. أقول: إذا ثبت وروده مفتوحاً ومكسوراً فهو حسن، وإلّا فهو من إثبات اللغة بالرأيّ. محمد حسين[٢٩٠].
قال ابن قتيبة: (والهُجر الإفحاش في المنطق يقال: أهجر الرجل في منطقه، والهُجر الهذيان)[٢٩١].
تعليقة [١٠٤]: الظاهر أنهما بالضمّ، مصدر هجر وأهجر، قال في القاموس: (وبالضم: القبيح من الكلام)، ثم قال: (وأهجر في منطقه إهجاراً وهُجراً وبه استهزأ)[٢٩٢].
قال ابن قتيبة: (والنُّصب، الشـرّ. قال الله عزّ وجلّ:(بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ)) (سورة ص:٤١).
[٢٨٩] أدب الكاتب:١١٠.
[٢٩٠] أكثر أهل اللغة على أن الحمل بالفتح والكسر لما على الشجرة، وقد صرّح به الخليل، وقال ابن السكيت: الحَمل ما كان في بطن أو على رأس شجرة وجمعه أحمال، والحِمل ما حُمل على ظهر أو رأس.ظ: العين:٣/٢٤١، وإصلاح المنطق:٣، والمثلث للبطليوسي:١/٤٤٢, والاقتضاب:٢/١٣٧-١٣٨.
[٢٩١] أدب الكاتب:١١١.
[٢٩٢] ظ: تهذيب اللغة:٦/٤٢، القاموس: ٤٦٠.