تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٠٨ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وأحبست الفرس في سبيل الله ولا يقال حبسته)[٤٠١].
تعليقة [١٥٩]: نقلوا أنه يجوز حبستُ الفرس وأحبسته[٤٠٢].
قال ابن قتيبة: (وأحكمته ورسنته هذا وحده بلا ألف... فمأ أحاك فيه, وحاك خطأ)[٤٠٣].
تعليقة [١٦٠]: سيأتي في ذلك الباب جواز أحكمت الفرس وحكمته، لغتان مشهورتان, وكذلك حاك فيه السيف وأحاك[٤٠٤].
قال ابن قتيبة: (وهي الإوزّة والإوزّ والعامة تقول: وزة)[٤٠٥].
تعليقة [١٦١]: حكوا أنّ الإوزّ لغة الحجاز، والوزّ لغة بني تميم[٤٠٦].
[٤٠١] أدب الكاتب:١٢٨.
[٤٠٢] أحبست الفرس في سبيل الله: وقفتُه، وحبسته لغة فيه. ظ: فصيح ثعلب:٢٠، والأفعال للسرقسطي:١/٣٤٦.
[٤٠٣] أدب الكاتب:١٢٨.
[٤٠٤] سيأتي في باب (فعلت وأفعلت) أنه جوّز حكمت الفرس وأحكمته, ونسي هنا ما قاله هناك. ظ: أدب الكاتب:١٥٢، والأفعال لابن القوطية: ٣٧، ٣٨.
[٤٠٥] أدب الكاتب، ١٢٨.
[٤٠٦] قال ثعلب: وهب الإوزة.. وقد قيل: وزة كما تنطق به العامة. تقويم اللسان: ٨٥. وأجاز الفيومي أن يقال: الإوز، الواحدة إوزة, وفي لغة يقال: وَزّ الواحدة وَزّة, ظ: المصباح المنير: ٢٠. وذكر الدكتور طه باقر: أن الأوز وهي نوع من الطيور المعروفة تحسبها المعاجم اللغوية أنها من الدخيل, وهو رأي صحيح إذا اعتبرنا الأوزة في العربية من الآرامية (وزة) التي يبدو أنها أصل العامية العراقية، ولكن المرجح عنده أن الأوزة والوزة تراث لغوي من العراق القديم جاء إلى العربية عن طريق الآرامية. من تراثنا اللغوي القديم: ٥٥.