تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٠٦ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وهي سحاءة القرطاس)[٣٩٠].
تعليقة [١٥٣]: حكوا عن الخليل أن سحاءة وسحاية لغتان مشهورتان ومثله سحاة كقطاة[٣٩١].
قال ابن قتيبة: (ونحن على أوفاز جمع وَفَزَ, ولا يقال وِفاز)[٣٩٢].
تعليقة [١٥٤]: وِفاز أيضاً صحيح، ذكره اللغويون، والقياس يقتضيه، مثل: جَمل وجِمال، وجَبل وجِبال. كأجمال وأجبال، ولعل مراده أن الغلط وَفاز بفتح الواو[٣٩٣].
قال ابن قتيبة: (وأنت صاغر صَدِئ مهموز ومقصور)[٣٩٤].
تعليقة [١٥٥]: معناها لزوم العار واللؤم[٣٩٥].
[٣٨٩] عن أبي عبيدة: صَغُر فلانٌ وقَمُؤ قماءة:ذلّ وصغر. وقمأت الماشية إذا سمنت وكثرت وحسن حالها، قال ابن أحمر (الوافر):
|
وَجُرْدٍ طار باطلُها نَسِيلاً |
وأحْدَثَ قَمْؤُها
شَعَراً قِصارا |
[٣٩٠] أدب الكاتب:١٢٧.
[٣٩١] سحاءة القرطاس ويقال بالسحاية، وهي لغة تميم, يقولون: عظاية وسحاية, والأصل بالياء, وهو القياس القويّ كما ذهب إليه ابن جني. ظ: العين: ٣/٢٧٢، وسر صناعة الإعراب:١/٧٩. واللهجات العربية في التراث: ١/٣٤٢.
[٣٩٢] أدب الكاتب:١٢٧.
[٣٩٣] حكى أبو منصور الأزهري عن الليث: الوَفَزَة: أن ترى الإنسان مستوفزاً، قد استقل على رجليه، ولما يستو قائما، وقد تهيّأ للأفز والوثوب والمضي. تهذيب اللغة:١٣/٢٦٣.
[٣٩٤] أدب الكاتب، ١٢٧.
[٣٩٥] صَغَر: يدلُّ على قِلّةٍ وحقارة: معجم مقاييس اللغة:٣/٢٩٠.