تعليقة على ادب الكاتب - كاشف الغطاء، محمدالحسين علي محمدرضا - الصفحة ١٠٧ - الصفحة الأخيرة من كتاب أدب الكاتب
قال ابن قتيبة: (وهي الكمأَة بالهمز, والواحدة كمءٌ)[٣٩٦].
تعليقة [١٥٦]: ذكروا أن قلب الهمزة في الكمأة صحيح قياسي، وذلك أن حركة الهمزة تنقل إلى الميم فتبقى الهمزة ساكنة مفتوح ما قبلها، فتنقلب ألفاً على الأصل في هذا الباب، فتكون كماة زنة قطاة، وكلّ همزة تحركت وسكن ما قبلها جاز نقل حركتها وقلبها ألفاً.
قال ابن قتيبة: (وأغامت وأغيمت وتغيّمت وغيمت)[٣٩٧].
تعليقة [١٥٧]: أجاز في باب (فعلت وأفعلت) غامت وأغامت)[٣٩٨].
قال ابن قتيبة: (وأجبرته على الأمر، فهو مجبر، ولا يقال: جبرت إلّا للعظم، وجبرته من فقره)[٣٩٩].
تعليقة [١٥٨]: قد مرَّ أنه يجوز جبرته وأجبرته بمعنى أكرهته، ومنه الجبرية[٤٠٠].
[٣٩٦] أدب الكاتب: ١٢٧. والكمءُ نبات معروف يخرج من الارض, جمعه: أكمؤٌ, واحدة (كمأة) وحكي عن ثعلب: كماة كقناة, واختلفوا في كيفية جمعه. ظ: النوادر في اللغة: ٥١٤, وتاج العروس: ١//٤٠٨- ٤١٠.
[٣٩٧] أدب الكاتب: ١٢٨.
[٣٩٨] سيأتي في ذلك الباب: غامت السماء وأغامت، وهذا تناقض من ابن قتيبة, وقد أجازه الزجاج. ظ: أدب الكاتب (مط الوطن):١٥٣، وفعلت وأفعلت: ٣١، ١٥٣.
[٣٩٩] أدب الكاتب:١٢٨.
[٤٠٠] الجبرية قوم يزعمون أن الله تعالى أجبرهم على المعاصي، ثم عاقبهم، والصواب أن الله تعالى جعل للعبد استطاعة، وأقدره على الفعل، وأمره بالخير، ونهاه عن الشر، فمن تبع أمره أثابه، ومن عصاه عاقبه إنْ شاء، ما لم يكن العصيان كفراً. ظ: شرح الفصيح:١٢٦.