رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٧ - بسم الله الرحمن الرحيم عارف بمنزله كن الله تعالى است
قرآن كه سجده واجب دارند , متفرع است
چون در حديث فوق فرمود كه اسرار بسم الله الرحمن الرحيم در باء بسم الله الرحمن الرحيم است پس سوره برائت قرآن هم در واقع مبد و به بسم الله الرحمن الرحيم است زيرا حرف اول آن باء است فتامل
اين آيه مباركه نوزده حرف است و در هر حرف آن بسيار حرف است يكى از مشايخم روحى له الفداء حكايت ميفرمود كه عبدالكريم جيلى صاحب انسان كامل متوفى ٨٩٩ ه ق بعدد حروف اين آيه درباره اينحروف كتاب نوشت يعنى نوزده جلد كه در هر حرف يك جلد نوشته است يك كتاب در ب و يك كتاب درس و هكذا
راقم اين دوره كتاب جيلى را نديده است و در جائى سراغ نگرفته است جز اينكه رساله اى موجز از جيلى در اين باب دارد بنام ( ( الكهف و الرقيم فى شرح بسم الله الرحمن الرحيم ) )
فى مجمع البيان للطبرسى فى فضل بسم الله الرحمن الرحيم ( من الفاتحه ) : و ( روى ) عن ابن مسعود قال :
من اراد ان ينجيه الله من الزبانيه التسعه عشر فليقرا بسم الله الرحمن الرحيم فانها تسعه عشر حرفا ليجعل الله كل حرف منها جنه من واحد منهم
وفى الدر المنثور للسيوطى ص ٩ ج ١ ( ٨٥ )
واخرج وكيع والثعلبى عن ابن مسعود قال من اراد ان ينجيه الله من الزبانيه التسعه عشر فليقرا بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله بكل حرف منها جنه من كل واحد
اسرار احاديث روايات كه بيان بطون آيات اند بسيار است خداوند وهاب توفيق نيل بانها را مرحمت بفرمايد در حديث مبارك فوق زبانيه را موصوف به نوزده كرده است در قرآن مجيد زبانيه در آخر علق است فليدع ناديه سندع الزبانيه و در قرآن همين يك زبانيه است و تسعه عشر در سوره مدثر است ساصيله سقر وما ادريك ما سقر لا تبقى ولا تذر لواحه للبشر عليها تسعه عشر وما جعلنا اصحاب النار الا ملائكه وما جعلنا عدتهم الا فتنه للذين كفر واليستيقن الذين اوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا ايمانا و در قرآن همين يك تسعه عشر است
ذيل حديث مروى در مجمع البيان اين بود كه ليجعل الله كل حرف منها جنه من