رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٣٢ - در افناى وحدت كثرات را , و اطلاقات بسيط
خود آن عضو مركب است مثلا استخوان حيوان را عضو بسيط مى گويند
ان مزاج العضو البسيط مشابه لمزاج جزئه ( ٢٢ )
و عرض مقابل جوهر را بسيط مى گويند
و نفس انسانى را كه به حسب ذاتش موجود عارى از ماده است بسيط مى گويند , شيخ در الهيات شفاء فرمايد :
و مما لا نشك فيه ان هيهنا عقولا بسيطه مفارقه تحدث مع حدوث ابدان الناس و لا تفسد بل تبقى الخ ( ٢٣ )
در بيان قيامت كبرى گوييم : اجمال آن اين است كه قيامت را اقسام خمسه است , يكى آن كه در هر ساعت و آن است , ديگر آن كه به موت طبيعى است , و ديگر آن كه به موت ارادى است , و ديگر آن كه موعد منتظر براى كل است , و ديگر آن كه به فناى در ذات براى عارفان بالله است و اين قسم اخير را قيامت كبرى گويند و اين فنائى است كه قره عيون عارفين است چه اين فناء فى الله عين بقاء بالله است
و تفصيل آن چنانست كه علامه قيصرى در آخر فصل نهم مقدمات شرح فصوص الحكم بيان كرده است كه :
للساعه انواع خمسه بعدد الحضرات الخمسه :
منها ما هو فى كل آن و ساعه اذ عند كل آن يظهر من الغيب الى الشهاده , و يدخل منها الى الغيب من المعانى و التجليات و الكائنات و الفاسدات و غير هما مما لا يحيط به الا الله , لذلك سميت باسمها ( يعنى باسم الساعه ) قال تعالى بل هم فى لبس من خلق جديد , كل يوم هوم فى شان
و منها الموت الطبيعى كما قال عليه السلام : من مات فقد قامت قيامته
و بازائه الموت الارادى الذى يحصل للسالكين المتوجهين الى الحق قبل وقوع الموت الطبيعى قال عليه السلام : موتوا قبل ان تموتوا
پيش تر از مرگ خود اى خواجه مير *** تا شوى از مرگ خود اى خواجه مير
فجعل عليه السلام الاعراض عن متاع الدنيا و طيباتها و الامتناع عن مقتضيات النفس و لذاتها و عدم اتباع الهوى موتا , لذلك ينكشف للسالك ما ينكشف للميت و يسمى بالقيمه الصغرى ( اى الموت مطلقا سواء كان طبيعيا او اراديا يسمى بالقيامه الصغرى )