رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٥ - تفسير سوره مباركه توحيد , از شيخ عارف حافظ رجب بن محمد برسى حلى
الحق اذا واجب الوجود
وعلى التفسير الثانى هو السيد وهو اضافى لان معناه سيد الكل , والاله هو الذى يكون كذلك والالهيه عباره عن السلب والايجاب
وقوله لم يلد ولم يولد : لما بين سبحانه ان الله هو جميع الموجودات [١] و مفيض الجود على سائر الماهيات بين انه يمتنع ان بتولد عن شى ء لان كل متولد مستفيد الوجود من غيره
وقوله ولم يكن له كفوا احد : لما بين انه هو هو لذاته بين الواحد [٢] الحق ليس له كفو والكفو هو المساوى فى الوجود والمساوى اما انه ياسويه فى الصوره النوعيه , او فى وجوب الوجود فلو كان له شريك فى نوعه كان متولدا عن غيره , و قد ابطله قوله الحق لم يلد ولم يولد ولو كان له مساو فى وجوب الوجود كان وجوده من الجنس والفصل وهو فرد مجرد دل عليه قوله ولم يكن له كفوا احد فانظر الى كمال هذه السوره وما تضمنت من التوحيد لانه سبحانه اشار اولا الى المايهه المحضه التى لااسم لها الا انه هو ثم عقب بالالهيه التى هى اقرب اللوازم لذلك الحقيقه و اشد تعريفا ثم عقب بذلك الاحديه لفائدتين الاولى [٣] انه تركب التعريف الكمال وعدل الى ذكر اللوازم ليدل على انه واحد من جميع الوجوه لان من التعريف الكامل هو المركب من الجنس والفصل القريبين فيكون محدودا والبارى عز اسمه لاجنس له فلافصل له ولا تدرك حقيقته
ورتب الاحديه على الالهيه ولم ترتب الالهيه على الاحديه لان الالهيه عباره عن استغنائه عن الكل واحتياج الكل اليه ومن كان كذلك كان الها واحدا مطلقا من صدر هى هى تقتضى الالهيه ( كذا )
ثم عقب بالصمديه دفل على معنى الالهيه بالصمديه التى معناها وجوب الوجود ثم بين سبحانه انه لايتولد عن غيره
فمن اول السوره الى قوله الصمد فى بيان الذات و لوازمها , وانه غير مركب
[١]هو مبدا جميع الموجودات ظ
[٢]بين ان الواحد ظ
[٣]عبارت سقط دارد