رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٤ - توحيد متكلمين
اين شبهه معروف به شبهه ابن كمونه است مرحوم حاجى در منظومه مى فرمايد :
هويتان بتمام الذات قد *** خالفتا لابن كمونه استند
و لكن ندانم كجا ديده ام در كتاب كه ابن كمونه آنرا عنوان ده است و سپس آن را به براهين فلسفى رد كرده است مع ذلك به نام او شهرت يافت و بعد از آن مقاله اى از ابن كمونه بدست ما آمده كه به طور موجز در مبدا و معاد نوشته است و در آن مقاله آن شبهه را جواب داده است و ما مقاله او را در اين رساله نقل مى كنيم
و جناب آخوند در اسفار مى فرمايد
فانى قد وجدت هذه الشبهه فى كلام غيره ممن تقدمه زمانا ( ٧٠ )
و سخنى ديگر در اين باره در آخر فصل ششم موقف اول آلهيات اسفار ( ٧١ ) كه بعدا نقل مى كنيم
در حاشيه اسفارى كه محشى به حواشى مخطوطه است و عمده آنها از جناب جلوه رضوان الله عليه است در بيان ( ( ممن تقدمه ) ) تعليقه اى به اين عبارت است :
و قيل هذه الشبهه لابرقلس تلميذ افلاطون
و نيز جناب مير در اول تقديسات بعد از تقرير شبهه فرمود :
و هذا الاعضال معزى على السن هؤلاء المحدثه الى رجل من المتفلسفين المحدثين يعرف بابن كمونه , لكنه ليس اول من اعتراه هذا التشكيك كيف و الا قدمون كالعاقبين قدو كدوا الفصيه عنه و بذلوا مجهود هم فى سبيل ذلك قرونا و دهورا
بارى غرض ما ارائه توحيد كلامى است و حقيقت امر اين است كه آنان با كثرت قيل و قال و نزاع و جدال كه دارند مبلغ علمشان اثبات وحدت عدديه در توحيد بارى است
صاحب مفتاح الغيب و شارح آن مؤلف مصباح الانس را اشارتى است در غايت جودت در توحيد بارى تعالى به عقيدت كمل اهل توحيد , و پس از آن نظرى به توحيد كلامى دارند كه به نقل آن اكتفاء مى كنيم :
اعلم ان الحق هو الوجود المحض الذى لا اختلاف فيه , وانه واحد وحده حقيقيه لا يتعقل فى مقابله كثره ولا يتوقف تحققها فى نفسها ولا تصورها فى العلم الصحيح المحقق على تصور ضدها بل هى لنفسها ثابته مثبته لا مثبته وقولنا وحده للتنزيه و التفخيم لا للدلاته على مفهوم الوحده على نحو ما هو منصور فى