رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم
(١)
پيشگفتار
٧ ص
(٢)
دريافت علم از ورثه علم حضرت محمد ( ص )
٨ ص
(٣)
در پيدايش تمدن عظيم اسلامى
١٥ ص
(٤)
معجزات قولى سفراى الهى
١٧ ص
(٥)
كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى
٢٠ ص
(٦)
گفتار بزرگان در بلندى كلمات على ( ع )
٢٢ ص
(٧)
وحدت و كثرت
٢٤ ص
(٨)
وحدت مساوق وجود است
٢٥ ص
(٩)
وحدت در نزد عقل اعرف است و كثرت در نزد خيال
٢٧ ص
(١٠)
تقابل بين وحدت و كثرت
٢٨ ص
(١١)
مضاحات بين وحدت و وجود
٢٨ ص
(١٢)
در افناى وحدت كثرات را , و اطلاقات بسيط
٣١ ص
(١٣)
و اقسام خمسه قيامت عنوان صفحه مضاهات بين وحدت و كثرت و بين مربعات وفقى
٣٣ ص
(١٤)
سخن در بيان مراد از وحدت وجود بقلم حكيم متاله آيه الله رفيعى قدس سره
٣٧ ص
(١٥)
سير آفاقى و انفسى
٤٠ ص
(١٦)
در علم لدنى و كسبى
٤١ ص
(١٧)
مراتب طهارت
٤٢ ص
(١٨)
طهارت ظاهره
٤٢ ص
(١٩)
طهارت باطنه
٤٣ ص
(٢٠)
طهارت سر انسان
٤٤ ص
(٢١)
طهارت خاصه انسان
٤٤ ص
(٢٢)
تبرك به تمسك كلام معجز نظام صادق آل محمد ( ص ) در تفسير طهور
٤٥ ص
(٢٣)
كلمات قصار تنى چند از مشايخ عظام در معرفت حق سبحانه
٤٦ ص
(٢٤)
توحيد از ديدگاه عارف و حكيم
٥١ ص
(٢٥)
اصالت وجود و حقايق متبائنه بودن آن , و اطلاق وجود بر موجودات به تشكيك در نظر مشاء
٥٢ ص
(٢٦)
اعتراض بر قول به طبيعت واجبه بدان نحو كه مشاء پنداشته اند
٥٣ ص
(٢٧)
ايضا تزييف قول به طبيعت وجود خاص واجبى بدان ممشى كه متاخرين از مشاء مشى كرده اند
٥٦ ص
(٢٨)
نفى تشكيك وجود به اصطلاح اهل نظر
٥٨ ص
(٢٩)
ايضا تشكيك وجود به اصطلاح اهل نظر
٥٩ ص
(٣٠)
تميز تشكيك عارف و حكيم
٦١ ص
(٣١)
اعتراض بر مشاء در بيان امتناع افراد ذهنيه و خارجيه داشتن طبيعت واجب
٦٢ ص
(٣٢)
تعين اطلاقى و احاطى واجب تعالى به بيان كمل اهل توحيد
٦٤ ص
(٣٣)
تبرك به تمسك آيات و رواياتى در تعين اطلاقى حق سبحانه و تعالى
٦٦ ص
(٣٤)
مضاهات بين وحدت و عدد در نسب و اضافات
٧٥ ص
(٣٥)
صدور وحدت حقه حقيقيه ظليه از وحدت حقه حقيقيه ذاتيه
٨٣ ص
(٣٦)
اول ما صدر عن الله تعالى و اول ما خلق الله
٨٤ ص
(٣٧)
ماخذ روائى اول ما خلق الله
٨٩ ص
(٣٨)
بيان اقبال و ادبار عقل به حدس راقم در اتحاد نفوس مكتفيه به نفس رحمانى كه عقل بسيط است و صاحب رتبه
٩١ ص
(٣٩)
وحدت حقه حقيقيه ظليه شدن آنها
٩٤ ص
(٤٠)
اهم معارف
٩٩ ص
(٤١)
توحيد متكلمين
١٠٣ ص
(٤٢)
مقاله ابن كمونه در مبدا و معاد , كه متضمن رد شبهه تعدد واجب است
١٠٨ ص
(٤٣)
لقاء الله به برهان صديقين
١١٥ ص
(٤٤)
تفسير كلمه مباركه بسم الله الرحمن الرحيم , از نگارنده
١١٩ ص
(٤٥)
بسم الله الرحمن الرحيم فاتحه الكتاب مهمترين هاى قرآن است
١٢٢ ص
(٤٦)
بسم الله الرحمن الرحيم عارف بمنزله كن الله تعالى است
١٢٣ ص
(٤٧)
تفسير سوره مباركه توحيد , از شيخ عارف حافظ رجب بن محمد برسى حلى
١٣٣ ص
(٤٨)
ماخذ
١٣٩ ص

رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٦ - اول ما صدر عن الله تعالى و اول ما خلق الله

آيد كه صادر اول مركب باشد و همچنين اگر صادر اول عرض باشد باز لازم آيد كه از واحد بحت و بسيط كثير صادر شود چه اينكه عرض در وجود خود محتاج به موضوع است و موضوع آن جسم است كه مركب از ماده و صورت است

و نيز صادر اول بايد مبدا سائر اشياء باشد و حال اينكه هيچيك از عرض و هيولى و صورت و جسم بلكه نفس هم ممكن نيست مبدا سائر اشياء بدان معنى كه گفته ايم بوده باشند و چون احتمالات مذكوره باطل است پس بايد عقل مجرد صادر اول باشد , و دانستى كه اين حكم حكما , ممضى و معاضد شرع انور است , و بقول صدرالمتالهين در اسرار الايات : تبا لفلسفه لا يطابق قوانينها قوانين الشرع

اين بود سخنى با جمال در اول ما خلق كه حكيم و عارف هر دو بدان تصريح كرده اند اما اول ما صدر حقيقتى است كه اول ما خلق يكى از شئون و تعينهاى آنست , و كلمه خلق بر اين مدعى خود دليل قاطع و شاهد صادق است چه خلق تقدير و اندازه است كه با تعين مناسب است , ابن جوزى در باب الخلق كتاب نزهه الاعين النواظر فى علم الوجوه والنظائر آورده است :

قيل الخلق : الايجاد على تقدير و ترتيب , قال ابن قتيبه : اصل الخلق التقدير , قال زهير :

ولانت تفرى ما خلقت و بعض القوم يخلق ثم لايفرى

و قال ابن فارس : يقال خلقت الاديم للسقاء : اذ قدرته , انتهى ما اردنا نقله من النزهه

و فى صحاح الجوهرى :

الخلق : التقدير , يقال خلقت الاديم اذ قدرته قبل القطع و منه قول زهير : ولانت تفرى البيت , و قال الحجاج ما خلقت الا فريت و لا وعدت الا وفيت

و فى مجمع الطريحى :

قوله هو الله الخالق البارى المصور , فالخالق هوالمقدر لما يوجده , والبارى هو المميز بعضه عن بعض بالاشكال المختلفه , والمصور الممثل

قال بعض الاعلام : قد يظن ان الخالق والبارى والمصور الفاظ مترادفه وان الكل يرجع الى الخلق والاختراع وليس كذلك بل كل ما يخرج من العدم الى الوجود مفتقر الى تقديره اولا وايجاده على وفق التقدير ثانيا , والى التصوير بعد الايجاد ثالثا فالله تعالى خالق من