رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٩ - مضاهات بين وحدت و عدد در نسب و اضافات
در تقريب فهم به معنى وحدت واجب سبحانه , و كثرت نسبت و اضافات اسمائى ذات , معدى و ممدى باشند , و تا ذكر آنها سورت جحود منكران را بشكند , و صورت خمودشان را بشكفد كه در توحيد اخص الخواصى و مسائل متعاليه آن , جز استيحاش و استبعاد از آنان چيزى نديده ايم , هر چند كسانى كه تبحر در حكمت متعاليه ندارند وحدانيت عدد را بدرستى ادراك نمى كنند و معنى بينونت عزليه را نمى دانند و به وحدت ذات و كثرات شئونى و نسب و اضافات اسمائى ذات هرگز نائل نمى شوند با اينكه وحدانيت عدد و بينونت عزليه و ديگر دقائق معارف حقه الهيه در روايات اهل بيت عصمت و وحى به نحو اتم و اكمل آمده است آن چنانكه پس از قرآن فرقان , فوق آن معهود بلكه متصور نيست
در عروج به اين سر مستسر اعنى توحيد ذات و كثرات شئونى به حسب نسب و اضافات اسماء و صفات , حقيقت امر آنست كه علامه شيخ بهاء الدين عاملى قدس سره در اواسط مجلد چهارم كشكول آورده است كه :
قال السيد الشريف فى حاشيه شرح التجريد :
ان قلت ما تقول فى من يرى ان الوجود مع كونه عين الواجب و غير قابل للتجزى و الانقسام قد انبسط على هيا كل الموجودات و ظهر فيها فلا يخلو منه شى ء من الاشياء ب هو حقيقتها و عينها و انما امتازت و تعينت بتقيدات و تعينات و تشخصات اعتباريه و يمثل ذلك بالبحر و ظهوره فى صوره الامواج المتكثره مع انه ليس هناك الا حقيقه البحر فقط ؟
قلت : هذا طور وراء طور العقل لا يتوصل اليه الا بالمجاهده الكشفيه دون المناظرات العقليه و كل ميسر لما خلق له ( ٤٧ )
در پيرامون اين جواب مير شريف , صدرالمتالهين را در فصل بيست و هفتم مرحله ششم اسفار در علت و معلول ( ص ١٩٠ ج ١ ) تحقيقى بر مبناى حكمت متعاليه است
كيف كان كلام مير سيد شريف بغايت نيكو است كه اين مقام مقام مشاهده است و آن فوق طور عقل است و عقل بفكر و نظرش بدان نمى رسد و بقول صاحب فصوص الحكم در فص نوحى : والامر موقوف علمه على المشاهده بعيد عن نتائج الافكار
عارف شبسترى در گلشن راز گويد :
ندارد باورت اكمه زالوان *** و گر صد سال گوئى نقل و برهان
سفيد و سرخ و زرد و سبز و كاهى *** بنزد وى نباشد جز سياهى