رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٦ - تفسير سوره مباركه توحيد , از شيخ عارف حافظ رجب بن محمد برسى حلى
اصلا و من قوله لم يلد ولم يولد الى آخر السوره فى بيان انه ليس له مساوفى نوعه ولا جنسه
وبهذا القدر يحصل معرفه الله تعالى و صفاته وكيفيه صدور افعاله فلا جرم كان هذه السوره فى مقابل ثلث القرآن
نوع سوره الاخلاص محكمه وكل مذهب يخالفها باطل يكون مركبا من جوهرين وذلك ينافى الواحدانيه وقوله احد مبالغه فى الوحده
قوله : احد , يدل عى نفى الجسميه والجهه والحيز اما نفى الجسم فلان اقل الاجسام الحقيقيه منافيه للجسم فالاحد الحق ليس بجسم
واما انه ليس بجوهر فلان المنكرين لجوهر الفرد قالوا كل متحيز يجب ان يكون متميزا احدى جانبيه من الاخر ( كذا ) وكل متحيز منقسم وكل منقسم ليس باحد فالاحد لايكون جوهرا ولا متحيزا
والمثبتون للجوهر الفرد قالوا لو كان الاحد ينفى عن ذاته التركيب والتاليف و كذا ينفى عنه الضدوالند فلو كان جوهرا فردا لكان كل جوهر فرد مثاله فينتفى كونه احدا وهو احد فينتفى عنه المثل فلم يكن له كفوا احد فدلت هذه الايه على انه ليس بجسم ولا جوهر فوجب ان يكون منزها عن الجهات لان المختص بالجهه ان كان منقسما فهو الجسم , وان لم يكن منقسما فهو الجوهر فدل قوله احد دلاله قطعيه على انه ليس بجسم ولا جوهر ولا فى اصلا [١] والبرهان الذى وجب ان يكون لاجله احد هو الله
وكونه الها يجب ان يكون غنيا عمن سواه والا لكان مركبا ومفتقر الى اجزايه و اجزاء غيره , فكونه الها يمتنع افتقاره الى غيره فوجب القطع بانه ليس بجسم ولا جوهر ولا فى جهه , وكان قوله قل هو الله احد برهان قاطع على ثبوت هذا المطلوب
قوله : الصمد اشاره الى انه السيد الذى يصمد اليه فى الحوائج فهو الغنى عن الكل والمفتقر اليه الكل وذلك يدل على انه ليس بجسم والالكان محتاجا فالمحتاج الى غيره لايكون صمدا مطلقا
[١]ولا فى جهه اصلا ظ