رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢ - دريافت علم از ورثه علم حضرت محمد ( ص )
غرض از عرض اين مقدمه اشارتى به كمال نهائى رجال وحى قرآن و تعالى پيروان آنان , و اوج عروج معارف اسلامى است نه از راء و تنقيص اعاظم سلف , زيرا
بزرگش نخوانند اهل خرد *** كه نام بزرگان به زشتى برد
امام صادق عليه السلام كه خود سليل نبوت و ثمره شجره طيبه طوباى امامت است در پايان توحيد مفضل , علم پرورى فرموده است و ارسطو را به بزرگى ياد نموده است كه وى مردم زمانش را از وحدت صنع به وحدت صانع مدبر حكيم , دلالت كرده است
قد كان من القدماء طائفه انكروا العمد والتدبير فى الاشياء و زعموا ان كونها بالعرض والاتفاق و قد كان ارسطا طاليس رد عليهم فقال ان الذى يكون بالعرض والاتفاق انما هو شى ياتى فى الفرط مره مره لاعراض تعرض للطبيعه فتزيلها عن سبيلها و ليس بمنزله الامور الطبيعيه الجاريه على شكل واحد جريا دائما متتابعا ( ٥ )
بسى مايه فخر و مباهات ارسطو كه سليل نبوت صادق آل محمد ( ص ) نام او را به زبان آورد و وى را به بزرگى ياد فرموده است و گويا لسان الغيب حافظ از زبان ارسطو به حضور آن حجت بالغه حق سبحانه عرض مى كند :
من كه باشم كه بر آن خاطر عاطر گذرم *** لطفها مى كنى اى خاك درت تاج سرم
توهم اين كه حكمت الهيه متعاليه اسلامى , همان فلسفه يونانى است ظلمى بس عظيم است , و تفوه بدان گناهى نابخشودنى است و اگر برخى از مواريث علمى يونانيان را كه به مسلمانان رسيده است , و تصحيح و تكميل و تكامل آن را در اسلام عنوان كنيم سخن بدرازا خواهد كشيد لعل الله يحدث بعد ذلك امرا , فعلا مقدمه را به بيان بعضى از بزرگان خاتمه مى دهيم :
صائن الدين على بن محمد بن محمد تركه در آغاز تمهيد القواعد فى شرح قواعد التوحيد , افاده فرموده است :
ان مساله التوحيد حسبما حققه المشاهدون و طبق ما شاهده المحققون من اولى الكشف والعيان مما لم يهتداليه الى الان نظر ذوى العقول بمشاغل الحجج و البرهان الا من ايده الله بنور منه و وفقه بهدايته اليه من الحائرين منهم مرتبتى الاستدلال العقلى والشهود الذوقى , الفائزين بمنقبتى العلم العلى والكشف الالى الذين خلصهم الله تعالى عن مضائق المقدمات من الخطابيه والبرهانيه