رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣ - دريافت علم از ورثه علم حضرت محمد ( ص )
الى اقضيه الواردات الكشفيه والمخاطبات العيانيه بحسن متابعه الانبياء صلواه الله عليهم اجمعين الذين هم روابط رقائق الحقائق من عين الجمع الى محل التفصيل , و وسائط نزول المعانى عن سماء القدس الى مقام التنزيل , سيما من تاسى منهم اسوه حسنه بالاول منهم وجودا و رتبه والاخر منهم زمانا و بعثه محمد الذى هو غايه الغايات و آثاره المنيفه مورد الكمالات و منبع السعادات عليه و على آله افضل الصلوات و اجمل التحيات , لذا ترى امته الشريفه اذا حاولوا تحقيق معانى التوحيد وفقوا بين البراهين العقليه والنواميس النقليه بما لا يتصور عليه المزيد حيث يدفعون شبهات بعض الفلاسفه القاصرين عن تطبيق ما افادهم النظر الصحيح لما انزل عليهم النص الصريح و كذلك فى سائر العلوم الحقيقيه والمعارف اليقينيه قد بينوا مواقع خللهم و اظهروا مواضع زللهم بما يستبان منه محل اللبس و يتميز به السهاء من الشمس كل ذلك انما هى شعشعه من ذكاء تميط ليلا ادهم , بل شنشنه اعرفها من اخزم [٦] [١]
اين كلامى است در كمال عدل و انصاف زيرا كه به طلوع شمس حقيقت محمديه از افق اعلاى كهكشان ملكوت معارف و حقائق , ظلمات اوهام كاسد و دياجير آراى فائل زايل شده اند و مصابيح عقول و اذواق نفوس مستعده مشتعل گرديده اند يا ايها النبى انا ارسلناك شاهدا و مبشر او نذيرا و داعيا الى الله باذنه و سراجا منيرا
ترجمه عبارت فوق ابن تركه اين كه :
هر آينه مساله توحيد به حسب تحقيق اهل مشاهدت , و به طبق مشاهدت اهل تحقيق كه صاحبان كشف و عيانند , از مسائلى است كه تاكنون نظر ارباب عقول به سبب مشاغل آنان به حجج و برهان , بدان راه نيافته است مگر كسانى كه خداوند آنان را به نور خود تاييد فرموده است و به هدايت خود توفيق داده است كه حائز هر دو مرتبت استدلال عقلى و شهود ذوقى اند , و فائز به هر دو منقبت علم على و كشف آلى اند , بدان راه يافته اند , كه خداوند آنان را به سبب حسن متابعتشان مرانبياء صلوات الله عليهم اجمعين را كه
[١]شنشنه اعرفها من اخزم , ضرب المثل معروف عرب است , و ما به مناسبت مقام غرض از اتيان آنرا به قلم آورده ايم