رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١١ - مقاله ابن كمونه در مبدا و معاد , كه متضمن رد شبهه تعدد واجب است
غيره من الحيوانات من الحكمه العظيمه فى اعضائه ومنافعها وارتباط النفس بها و آثار قوتها فيها فانه اذا اعتبر بذلك فلابد وان يؤمن ايمانا تاما بان لهذا العالم مدبرا موجودا حكيما قادرا مريدا للاصلح والافضل
وهذا المدبر ان استغنى عن الموجد فهو الاله جل جلاله , وان احتاج الى الموجد فلابد من الانتهاء الى الموجد المحيط علمه , الكامله قدرته , البالغه حكمته فان موجد الاثر المحكم لابد وان يكون ابلغ احكاما من الاثر الصادر عنه فله الكمال الاعلى
وهو الجواد بالحقيقه واسم الجواد على غيره مجاز لانه افاد الخير والانعام من غير عوض وفائده يرجع اليه
وهو الغنى التام لكونه غير متعلق بشى ء خارج عنه لا فى ذاته ولا فى صفاته وكل ماعداه فقير اليه
وهو الملك الحق لان ذات كل شى ء هى له لان منه او مما منه وجوده وكماله و لايستغنى عنه شى ء فى شى ء , وكل شى ء بالقياس الى ذاته باطل و به حق
ولا يعزب عن علمه شى ء من مخلوقاته اذ الفاعل بالاراده لابد وان يعلم ما خلق و نحن فلا نعلم شيئا مننعوته الا بالمقايسه الى مانفهمه من انفسنا لكن ما نفهمه فى حقه هو من الكمال والزياده الى حد لا سبيل لنا الى تصوره لان منثل تلك الزياده لا توجد فى حقنابل هى زياده لا تتناهى
فهكذا ينبغى ان يعلم حال علمه وقدرته وغير هما وكل نعت فيه لا نظير له فينا فلا لنا الى فهمه سبيل و ما ذكر من نعوت جلاله انما هو بقدر مافى وسعنا ان نعلمه لا بقدر ما يستحقه لذاته
ولا تساوى حقيقته المقدسه حقيقه شى ء من مخلوقاته والا لم يكن المخلوق بكونه مخلوقا اولى من كونه خالقا فلاند له
واذ هو عالم فليس بمركب لان العلم بالجزء مقدم على العلم بالكل تقدما بالذات فمن يعلم ذاته يعلم جزئه اولا وكل من علم شيئا فهو عالم بانه عالم به وذلك يتضمن علمه بذاته فيكون قد علم ذاته قبل علمه بجزئه الذى هو معلوم قيل ذاته و ذلك محال
واذ ليس بمركب فليس بجسم , فليس بمتحيز لان متحيز ليس جسما فهو لا يتجزى