رساله وحدت از ديدگاه عارف و حکيم - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٢ - مقاله ابن كمونه در مبدا و معاد , كه متضمن رد شبهه تعدد واجب است
وخالق الكل يتعالى عن ذلك
واذ لا ندله ولا هو مركب فلا صاحبه له ولا ولد والا لا نفصل منه ما يصير مساويا له فى النوع او الجنس
ولا يحل فى غيره اذا الحلول لا يتصور الا اذا كان تعين الحال بتوسط المحل واذ لا يحل فى شى فلا ضد له لا يجا معه فى محله وايضا لا ضد له بمعنى انه يساويه فى القوه ما يمانعه
ولا يتعلق ببدن كالنفس فان قدرته اوسع واعم من ان يتخصص ببدن يصدر عنه ولا يجوز ان يتعدم والا لم يكن وجوده من ذاته فافتقر الى موجد وحينئذ يكون ذلك الموجد هو الا له لا هو , وايضا هو وحدانى لا شرط له فى ذاته ولا مضاد ما سواه فتابع له فلا يتصور له مبطل بل هو الاول والاخر
و يعلم من ارتباط اجزاء العالم بعضها ببعض ان صانعه واحد لا غير اذ لو كان له صانعان لتميز صنع كل واحد منهما من صنع غيره فكان يتقطع الارتباط والتعاون فيختل النظام وكان الذهن السليم يستغنى بها عن غيره من الادله
ويدلنا على هذا التعاون افتقار اعراضه الى جواهره باعتبار , وافتقار جواهره الى اعراضه باعتبار آخر , وكذا متحيزاته ومجرداته وعنصر ياته وفلكياته و حيوانه ونباته ومركباته محتاجه الى بسائطه , وبسائطه محتاج بعضها الى بعض فى تكون المركبات منها وانواع الحيوانات واشخاصها محتاج بعضها الى بعض وكذا اعضاء الشخص الواحد منها , ولا سبيل لنا الى استقصاء جميع وجوه الارتباط فالعالم كشخص واحد مركب من نفس ذات قوى كثيره , ومن بدن مؤلف من اعضاء متشابهه و غير متشابهه ذوات قوى وافعال مختلفه وغير مختلفه يستبقى بعضها ببعض وينتفع بعضها ببعض انتفاعا بعضه محسوس وبعضه معقول , فلو استبد احد الصانعين بتدبيره فهو الا له لاغيره , وان اجتمعا وكان كل واحد منها كافيا فى التاثير والتدبير فى العالم لاستغنى العالم بكل واحد منها عن كل
[١]عبارت تحريف شده است , بايد بدين عبارت يا نحو آن بوده باشد : واذ ليس بمركب فليس بجسم , واذ ليس بجسم فليس بمتحيز , واذ ليس جسما فهو لا يتجزى فخالق الكل يتعالى عن ذلك