ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٨ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
القرآن - قال - والدموع تسيل على خديه ولحيته ! ! ! قال : قلت : بأبي وامي يا ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أنزلك هذه البلاد والفلاة التي ليس بها أحد ؟ فقال : هذه كتب أهل الكوفة إلي ولالا أراهم إلا قاتلي ، فإذا فعلوا ذلك لم يدعوا لله حرمة الا انتهكوها فيسلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الامة يعني منفعتها [١] .
٢٦٧ - قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا علي بن محمد ، عن الحسن بن دينار ، عن معاوية بن قرة قال :
قال جعفر : فسألت الاصمعي عن ذلك ؟ قال : هي خرقة الحيضة إذا القتها النساء .
وفي مادة " فرم " من النهاية وتاج العروس وقالا : هو بالتحريك ما تعالج به المرأة فرجها ، وقيل : هو خرقة الحيض .
قالا : ومنه الحديث : ان الحسين بن علي قال لرجل : " عليك بفرام امك " .
وسئل عن ثعلب فقال : كانت امه ثقفية .
[١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا والطبقات الكبرى : " مقنعتها " .
٢٦٧ - رواه ابن سعد مع الحديث التالي تحت الرقم : " ٨٦ و ٨٧ " من ترجمة الامام الحسين من كتاب الطبقات ج ٨ .
هذا هو الصواب الموافق لما في الطبقات الكبرى ، وفي الاصل : " من قوم الامة " .
وقريبا منه رواه الطبري في دلائل الامامة - ورواه عنه في كتاب النجوم - [ قال : ] عن حذيفة قال : سمعت الحسين بن علي بن علي عليهما السلام يقول : والله ليجتمعن على قتلي طغاة بني أمية ويقدمهم عمر بن سعد - وذلك في حياة النبي صلى الله عليهوسلم - فقلت له : أنبأك بهذا رسول الله ؟ قال : لا .
قال : فأتيت النبي فأخبرته فقال : علمي علمه وعلمه علمي لانا نعلم بالكائن قبل كينونته .
ورواه عنه في الحديث : ١٤ من ترجمة الامام الحسين من بحار الانوار : ج ٤٤ ص ١٨٦ ، ط ٣ .
وروى الطبري في حوادث سنة " ٦٠ " من تاريخه : ج ٤ ص ٢٨٩ قال : قال أبو مخنف عن أبي سعيد عقيصا ، عن بعض أصحابه قال : سمعت الحسين بن علي وهو بمكة وهو واقف مع عبد الله بن الزبير فقال له ابن الزبير : الي يا ابن فاطمة .
فأصغي إليه فساره ، قال : ثم التفت الينا الحسين فقال : أتدرون ما يقول ابن الزبير ؟ فقلنا : لا ندري جعلنا الله فداك .
فقال : قال : أقم في هذا المسجد أجمع لك الناس .
ثم قال الحسين : والله لان أقتل خارجا منها بشبر أحب الي من أن أقتل داخلا منها بشبر .
وأيم الله لو كنت في حجر هامة من هذه الهوام لاستخرجوني حتى يقضوا في حاجتهم ! ! ! ووالله ليعتدن علي كما اعتدت اليهود في السبت .
وروى نحوه الطبراني في الحديث : " ٢٧٨٣ " ج ٣ ص ٩٨ من المعجم الكبير .