ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٨٩ - انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
الجوهري إملاءا ، أنبأنا أبو الحسين عبيدالله بن أحمد بن يعقوب المقرئ ، أنبأنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ، أنبأنا عباد بن سعيد بن عباد ، أنبأنا محمد - وهو ابن عثمان بن أبي البهلول - حدثني إسماعيل - وهو ابن الحسن الشعيري [١] - حدثني ليث بن أبي سليم : عن شهر بن حوشب ، عن ام سلمة قالت : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصنع له خزيرا [٢] فصنعتها ، ثم دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين ، ثم قال : يا ام سلمة هلمي خزيرتك .
[ قالت : ] فقربتها فأكلوا ، ثم أقام فاطمة إلى جانب علي والحسن والحسين إلى جانب فاطمة ، قالت : وكانت ليلة قرة فأدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله إلى حجر علي وفاطمة ثم ألبسهم كساء فدكيا ثم قال : [ اللهم ] هؤلاء أهل بيتي وحامتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
قالت ام سلمة : [ قلت : ] ألست من أهلك يا رسول الله ؟ قال : إنك إلى خير .
٨٦ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا عيسى بن علي املاء ، قال قرئ على أبي بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وأنا أسمع قيل له : حدثكم العباس بن محمد
[١] لم أعثر على ترجمته ولم يرد سند هذا الحديث في تفسير فرات - حيث أسقطه الناسخ - ولا في مصدر آخر حتى نصححه عليه .
هذا وكان في أصلي : حدثنا عباد بن بشير بن عباد ( خ ل : عمار ) .
فصوبناه حسب تفسير فرات وحسب ترجمته من لسان الميزان .
[٢] الظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي نسخة العلامة الاميني فيه وما بعده : " جزيرا .
جزيرتك " وفي نسخة تركيا : " خريرا .
خريرتك " .
وقال في مادة : " حرر " من تاج العروس : والحريرة - بهاء - : الحساء من الدقيق والدسم .
وقيل : دقيق يطبخ بلبن أو دسم .
وقال شمر : الحريرة من الدقيق والخزيرة من النخال .
وقال ابن الاعرابي : هي العصيدة ثم النخيرة ثم الحريرة ثم الحسو .
وقال في مادة : " خزر " ممزوجا بلفظ القاموس : والخزر : الحسا من الدسم والدقيقكالخزيرة .
قال : والذي صرح به في امهات اللغة : أن الحسا من الدسم هو الخزير والخزيرة ولم يذكر أحد الخزر محركة .