ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤
ورواه أيضا المصنف الحافظ في ترجمة عبد الرحمان بن عامر أبي [ ظ ] الاسود الكوفي من تاريخ دمشق : ج ٣٢ ص ١٦٥ ، قال : أخبرنا أبو العز قراتكين بن الاسعد ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو حفص بن شاهين ، قال : أنبأنا أبي - وما كتبته إلا عنه - ، أنبأنا عباس بن محمد بن حاتم ، أنبأنا الهيثم بن خارجة ، أنبأنا عبد الرحمان بن عامر أبو الأسود الهاشمي عن عاصم بن أبي النجود : عن زر بن حبيش ، عن حذيفة ، قال : رأينا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم [ تباشير ] السرور ذات يوم فقلنا : يا رسول الله لقد رأينا في وجهك اليوم تبأشير السرور .
فقال : مالي لا أسر وقد أتاني جبرائيل عليه السلام فبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل بسندين في أواسط مسند حذيفة من كتاب المسند : ج ٥ ص ٣٩١ قال : حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا اسرائيل ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو : عن زر بن حبيش ، عن حذيفة قال : سألتني امي : منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت لها : منذ كذا وكذا .
قال : فنالت مني وسبتني .
قال : فقلت لها : دعيني فإني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك .
قال : فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم انفتل فتبعته فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب ، فاتبعته فسمع صوتي فقال : من هذا ؟ فقلت : حذيفة .
قال : مالك ؟ فحدثته بالامر ، فقال : غفر الله لك ولامك .
ثم قال : أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل ؟ قال : قلت : بلى .
قال : فهو ملك من الملائكة لم يهبط الارض قبل هذه الليلة فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة .
أقول : وهذا رواه أيضا الترمذي في الحديث : " ١٤ " من باب مناقب الحسن والحسين تحت الرقم : " ٣٧٨١ " من سننه : ج ٥ ص ٦٦٠ قال : حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان ، وإسحاق بن منصور ، قالا : أخبرنا محمد بن يوسف ، عن ميسرة بن حبيب .
ورواه أيضا القطيعي كما في آخر باب فضائل الحسن والحسين من كتاب الفضائل قال : حدثنا العباس بن إبراهيم ، أنبأنا محمد إسماعيل ، أنبأنا عمرو العنقري ، قال : حدثنا اسرائيل .
وأيضا قال أحمد في مسند حذيفة من مسنده : ج ٥ ص ٣٩١ : حدثنا أسود بن عامر ، حدثنا اسرائيل عن ابن ابي السفر ، عن الشعبي : (