ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٦ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ خطبته عليه السلام في غداة اليوم الذي استشهد فيه ] ٢٧٢ - أخبرنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي ، أنبأنا سهل بن بشر الاسفرائني ، أنبأنا محمد بن الحسين [ بن محمد بن الحسين ] ابن أحمد بن السري ، أنبأنا الحسن بن رشيق ، أنبأنا يموت بن المزرع ، أنبأنا محمد بن الصباح السماك ، أنبأنا بشر بن طانحة [١] : عن رجل من همدان قال : خطبنا الحسين بن علي غداة اليوم الذي استشهد فيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : عباد الله اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر ، فان الدنيا لو بقيت لاحد أو بقي عليها أحد ، كانت الانبياء أحق بالبقاء ، وأولى بالرضا ، وأرضى بالقضاء ، غير أن الله تعالى خلق الدنيا للبلاء ، وخلق أهلها للفناء ، فجديدها بال ونعيمها مضمحل ، وسرورها مكفهر ، والمنزل بلغة والدار قلعة ، فتزودوا [٢] فإن خير الزاد التقوى واتقوا الله لعلكم تفلحون .
[١] ٢٧٢ - ورواه أيضا ابن العديم بسنده عن المصنف في الحديث : " ٦٩ " من ترجمة الامام الحسين من تاريخ حلب قال : أنبأنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال : أخبرنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى .
[١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وذكرها في نسخة تركيا بالجيم : " طانجة " .
وفي بغية الطلب : " طابخة " .
[٢] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " وتزودوا " .