ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٣ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
رفع يديه فقال : اللهم أنت ثقتي في كل كرب ورجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة ، فكم من هم يضعف فيه الفؤاد ، وتقل فيه الحيلة ، ويخذل فيه الصديق ، ويشمت فيه العدو ، فأنزلته بك وشكوته اليك رغبة فيه اليك عمن سواك ، ففرجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت ولي كل نعمة [١] وصاحب كل حسنة ، ومنتهى كل غاية .
فانظروا هل يصلح لكم قتلي ؟ أو يحل لكم دمي ؟ ألست ابن بنت نبيكم ؟ وابن ابن عمه وابن أول المؤمنين إيمانا ؟ .
أو ليس حمزة والعباس وجعفر عمومتي ؟ أو لم يبلغكم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفي أخي : هذان سيدا شباب أهل الجنة ؟ فإن صدقتموني وإلا فاسألوا جابر بن عبد الله وأبا سعيد الخدري وأنس بن مالك وزيد ابن أرقم .
فقال شمر بن ذي الجوشن : هو يعبد الله على حرف إن كان يدري ما تقول ! ! ! [١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " ولي لكل نعمة " .