ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣١٢ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ دعاؤه عليه السلام والتجاؤه إلى الله تعالى لما صبحته الخيل يوم عاشوراء ] ٢٧٠ - أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بن علي بتبريز ، أنبأنا أبو الفضائل محمد بن أحمد بن عمر بن الحسن بن يونس بإصبهان ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسي ، حدثنا عبد الواحد بن محمد ، حدثنا أبو المنذر ، عن أبي مخنف : عن أبي خالد الكاهلي [١] قال : لما صبحت الخيل الحسين بن علي
[١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، ورواه أيضا في ترجمة الامام الحسين عليه السلام من تاريخ الطبري : ج ٤ ص ٣٢١ عن أبي مخنف عن بعض أصحابه عن أبي خالد الكاهلي .
ورواه أيضا ابن الاثير في تاريخ الكامل ج ٣ ص ٢٨٧ .
والظاهر أن الكاهلي مصحف وأن الصواب : الكابلي كما يساعده رسم الخط من نسخة تركيا .
وهو من حواري الامام علي بن الحسين عليهما السلام ، والظاهر أن الكابلي يروي الكلام عن علي بن الحسين ، عن أبيه صلوات الله عليهما .
يؤيده أنه روى الشيخ المفيد رحمه الله الكلام في كتاب الارشاد ، ص ٢٣٣ نقلا عن علي بن الحسين ، عن أبيه .
ورواه أيضا ابن سعد في مقتل الحسين عليه السلام من الطبقات الكبرى : ج ٨ / الورق / ٦٧ / أ / وقال : فلما أصبح [ الحسين ] يومه الذي قتل فيه قال : اللهم أنت ثقتي في كل كرب ، ورجائي في كل شدة ، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة [ وعدة ] وأنت ولي كل نعمة وصاحب كل حسنة .
قال ابن سعد : ثم قال الحسين لعمر وأصحابه : لا تعجلوا [ علي ] حتى أخبركم خبري : والله ما أتيتكم حتى أتتني كتب أماثلكم بأن السنة قد أميتت ، والنفاق قد نجم والحدود قد عطلت فاقدم لعل الله تبارك وتعالى يصلح بك أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فأتيتكم فإذ كرهتم ذلك فأنا راجع عنكم ، وارجعوا إلى أنفسكم (