ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٣ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
عبيدالله بن محمد بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله بن محمد ، حدثني عمي ، أنبأنا الزبير ، حدثني محمد بن الضحاك ، عن أبيه قال : خرج الحسين بن علي إلى الكوفة ساخطا لولاية يزيد ، فكتب يزيد إلى ابن زياد وهو واليه على العراق : انه قد بلغني أن حسينا قد صار إلى الكوفة ، وقد ابتلى به زمانك من بين الازمان ، وبلدك من بين البلدان ، وابتليت به أنت من بين العمال ، وعندها تعتق أو تعود عبدا كما يعتبد العبيد .
فقتله ابن زياد وبعث برأسه إليه .
٢٦١ - أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البناء قالا : أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسي ، أنبأنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة .
حيلولة : قالا [١] وأنبأنا أبو تمام [ الواسطي ] علي بن محمد اجازة ، أنبأنا أبو بكر ابن بيري ، أنبأنا محمد بن الحسين الزعفراني ، أنبأنا ابن أبي خيثمة ، أنبأنا أبي ، أنبأنا وهب بن جرير ، حدثني أبي عن الزبير بن الخريت قال : سمعت الفرزدق يحدث قال : [ لقيت الحسين بن علي بذات عرق وهو يريد الكوفة ، فقال لي : ما ترى أهل الكوفة صانعين ؟ معي حمل بعير ] من كتبهم [٢] قلت : لا شئ يخذلونك لا تذهب إليه فلم يطعني .
البلدان ، وابتليت به من بين العمال ، وعندها تعتق أو تعود عبدا كما يعتبد العبيد .
ورواه أيضا المؤلف بسند آخر في ترجمة يزيد من تاريخ دمشق ج ٦٣ ص ١٢٠١ .
ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " ٨٠ " من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج ١ / الورق ١٣٨ / ب / قال :حدثنا علي بن عبد العزيز ، أنبأنا الزبير بن بكار ، حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي ، عن أبيه قال .
ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٩٣ ، قال : ورجاله ثقاة .
[١] كذا في نسخة تركيا ، وفي نسخة العلامة الاميني : " قال " .
وانظر ما تقدم في الحديث : " ٢٣٣ " ص ١٨٤ .
[٢] ما بين المعقوفين مأخوذ من نسخة تركيا ، وقد سقط من نسخة العلامة الاميني .